تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٦٣والدنيا: «بضم الدال على الأشهر، مقصورة غير منونة، والمانع لها (?) ألف التأنيث
المقصورة، وحكى ابن قتيبة (2) وغيره كسر الدال من الدنو، وهو القرب لسبقها الآخرة أو لدنوها
إلى الزوال، أو الدناءة من
وهي الخسة. وحقيقتها جميع المخلوقات الموجودة قبل الآخرة وقيل
الأرض مع الهوى والجو (?). انتهى من شرح الأربعين النونية للشبرخيتي (4).
ثم
قال: «فائدة: أكثر القرآن مشتمل على ذم الدنيا، وصرف الخلق عنها، ودعوتهم
للآخرة، بل هذا هو المقصود بالذات من بيان الشرائع، كيف وهي عدوة الله لقطعها طريق الوصلة إليه ولذلك لم ينظر إليها منذ خلقها، وعدوة لأوليائه لأنها زينت لهم بزينتها حتى تجرعوا مرارة الصبر في مقاطعتها، وعدوة لأعدائه لأنها استدرجتهم بمكرها واقتنصتهم بشبكتها حتى
وثقوا بها فخذلتهم أحوج ما كانوا إليها.
(?) في (ب) زيادة: من الصرف.
-
???م): من
- 276هـ / 828 (?) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد (??? أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد. من كتبه: تأويل مختلف الحديث، وأدب الكاتب وغيرها. انظر: الزركلي، الأعلام مرجع سابق، ج 4، ص 137.
(?) الشبرخيتي، الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثًا النووية، مرجع سابق، ص 53. بتصرف من الكاتب. (4) إبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي (ت: ???6 هـ / 1694 م: من أفاضل المالكية بمصر. توفي غريقا في النيل وهو متوجه إلى رشيد من كتبه شرح مختصر خليل في الفقه والفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثا النووية. انظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج?، ص??.
(6.)