تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٦٤وروي أن النبي رأى شاة ميتة فقال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ
هَذِهِ الشاةِ عَلَى أهلها، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا
شَرْبَة (?)
انتهى
قال بعضهم شعرا:
أرى طالب الدنيا وإن طال عمره ونال من الدنيا سرورًا وأنعما كبان بنى بنيانه فأقامه فلما استوى ما قد بناه تهدما (?)
المقصود منه باختصار.
وقال بعضهم أيضًا:
«ألا إنما الدنيا كمنزل راكب وقد أوقرت منه لديه رواحل فلم يدر ما يبقى ويلقى لأنه أناخ عشيًا وهو في الصبح راحل (3) وقال أيضا:
أتعمل للدنيا الدنية والذي ينالك منها ليس بالجد والعمل وتترك الأخرى وهي أحرى وإنما تؤمل منها ليس يدرك بالأمل» (4)
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد بلفظ قريب حديث رقم: ? انظر: البغدادي، أبو بكر عبد الله سفيان المعروف بابن أبي الدنيا، الزهد، ط ?، دمشق: دار ابن كثير، 1420هـ – 1999م)، ص1.
(2) الشبرخيتي، الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثا النووية، مرجع.
(?) الأبيات لأبي الفيض الكتاني.
(4) لم أجدها فيما بين يدي من المصادر والمراجع.
سابق، ص
.52-53
بن محمد بن عبيد بن
(01)