تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٦٥وقوله: «ظُلَمْ» جمع
في عدم الهداية إلى المقصود.
ظلمة وهو سواد الليل المقابل للضوء، وأراد به الجهل المشبه بالظلام
و «تَبَاشِيرِ الصَّبَاح»: أوله، قال في القاموس: وتَبَاشِيرِ الصَّبَاح أوله (?)، وشبه العلم به
للاهتداء به (?) والتوصل (?) إلى المقصود. وفضل العلم وشرفه مشهور وسأذكر شيئًا فيما بعد إن شاء الله، والصباح أول النهار.
ثم قال رحمه الله تعالى:
من
فضله
مَنْ ضَيَّعَ التَّعْلِيمَ فِي وَقْتِهِ فَآخِرُ الصَّادِ يُرَى كُلَّ صَاحْ مَنْ أَدْمَنَ الدَّرْسَ وَنَادَمَهُ بُشْرَاهُ بِالْعِلْمِ عَلَى الامْتِيَاحْ
أقول: «مَنْ» مِنْ قوله: «مَنْ ضَيَّعَ (موصولة وضيع صلتها، وعائدها ضمير الفاعل وخبرها جملة «فَآخِرُ الصَّادِ يُرَى … إلخ»، ودخلت الفاء في الخبر لعموم من، وتحتمل أن تكون شرطية، وجملة ما بعد الفاء في محل جزم على الجواب، ودخلت الفاء لأنها جملة اسمية، وخبر مَنْ على هذا قيل جملة الشرط والجزاء من متعلقاتها، وقيل الخبر جملة الشرط والجواب معا، وقيل
غير ذلك.
(1) لم أجده بنصه، انظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 924: باب القاف، فصل الميم.
(?) سقط في (ج).
(?) في (ج) زيادة به.
(10)