تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٧١وإن فقدت يلا تستعين به أو تستفد منه خيرا مل إلى فوائدها وإن تركت تركت الخير في الكتب
وإن تحركها تـ
لا خير في دنيا امرئ لا يريد بها وجه الإله وحج البيت والكتب كذا زيارة خير الخلق من مضر من جاءت أوصافه في جملة الكتب صلى عليه إله العرش خالقنا ما دام وامتد نظر الخلق في الكتب» (?) وقوله: «مَنْ حَالَفَ النَّومَ»، معناه لَازَمَ النَّومَ وصَاحَبَهُ، فعطف لَازَمَ عليه للتفسير،
و «النوم» خلاف اليقظة بل ضدها، والنوم في نفسه حال يعرض للحيوان من استرخاء أعصاب الدماغ من رطوبات الأبخرة المتصاعدة بحيث تقف الحواس الخمس (2) الظاهرة عن الإحساس
رأسا.
وقوله: «فَآيةُ الكَهْفِ لَهُ فِي اتَّضَاحُ أراد بها قوله تعالى: ﴿وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدا﴾ [الكهف: 20]، وهذه الآية ضربها الشيخ - رحمه الله – مثلًا كما تقدم معناه (?) بحذف الواو (4) قبل، وإلا فالآية (5) حكاها الله تعالى من قول أصحاب الكهف بعضهم لبعض حين استيقظوا من نومهم وأرادوا أن يرسلوا واحدًا منهم إلى مدينتهم ليأتيهم بالطعام، فوصوه أن لا (6)
(1) لم أجد نسبتها فيما بين يدي من مصادر ومراجع.
(?) سقط من (ج) و (د).
(?) في (ب): ومعناه قبل وإلا فالآية.
(4) في (ب) و (ج) سقط: بحذف الواو.
(ه) في (د): كما تقدم معناه قبل، والآية حكاها الله.
(6) سقط من (د).
(vo)