تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٧٧وقوله: «رَقَاخ»: أي كسب (?)، أي يكتسب (2) بذلك العمل نفعًا دنيويا، كأن يصلي
إماما ليأخذ عليها (?) الأجرة، أو يؤذن (4) ليأخذ الأجرة، أو يعلم العلم الواجب ليأخذ الأجرة، و «العمل» مبتدأ، و «المَقْبُولُ» نعت له.
وقوله: «لله»: متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (5). وقوله: «لا لِعِلَّةٍ»: معطوف على الله.
وقوله «لَا يَنْفَعُ»: أي العلم إذا لم يصاحبه (6) العمل لا ينفعه، بل يضره ويضاعف عذابه، فلذلك قال: «ويل للعالم مرتين وويل للجاهل مرة واحدة () () () والمراد به التارك للعمل
وقال (?):
(?) زيادة في (ب): قال في القاموس الرقاح الكسب والتجارة، وترقح لعياله تكسب وترقيح المال إصلاحه والقيام عليه.
انتهى.
(?) في (د): يكسب.
(?) في (د): عليه.
(4) في (د): ويؤذن.
(5) في (ج): لمبتدأ.
(6) في (ج): يصحبه.
(?) في (ب) سقطت: واحدة.
صححه
(?) لم أجده بهذا اللفظ، ولكن وجدته عند الربيع بلفظ قريب: «وَيْلٌ لِمَنْ لَمْ يَعْلَمْ مَرَّةً وَوَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ وَلَمْ يَعْمَلْ مَرَّتَيْنِ». انظر: الوارجلاني، يوسف بن إبراهيم كتاب الترتيب في الصحيح من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلق عليه: عبد الله بن حميد السالمي، باب في طلب العلم لغير الله عز وجل، رقم الحديث: ??. ط?، (سلطنة عمان: مكتبة مسقط، 1432هـ - 2011م)، ص 22.
(?) في (ج) و (د) زيادة: بعضهم.
(64)