تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وقوله: «رَقَاخ»: أي كسب (?)، أي يكتسب (2) بذلك العمل نفعًا دنيويا، كأن يصلي

إماما ليأخذ عليها (?) الأجرة، أو يؤذن (4) ليأخذ الأجرة، أو يعلم العلم الواجب ليأخذ الأجرة، و «العمل» مبتدأ، و «المَقْبُولُ» نعت له.

وقوله: «لله»: متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (5). وقوله: «لا لِعِلَّةٍ»: معطوف على الله.

وقوله «لَا يَنْفَعُ»: أي العلم إذا لم يصاحبه (6) العمل لا ينفعه، بل يضره ويضاعف عذابه، فلذلك قال: «ويل للعالم مرتين وويل للجاهل مرة واحدة () () () والمراد به التارك للعمل

وقال (?):

(?) زيادة في (ب): قال في القاموس الرقاح الكسب والتجارة، وترقح لعياله تكسب وترقيح المال إصلاحه والقيام عليه.

انتهى.

(?) في (د): يكسب.

(?) في (د): عليه.

(4) في (د): ويؤذن.

(5) في (ج): لمبتدأ.

(6) في (ج): يصحبه.

(?) في (ب) سقطت: واحدة.

صححه

(?) لم أجده بهذا اللفظ، ولكن وجدته عند الربيع بلفظ قريب: «وَيْلٌ لِمَنْ لَمْ يَعْلَمْ مَرَّةً وَوَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ وَلَمْ يَعْمَلْ مَرَّتَيْنِ». انظر: الوارجلاني، يوسف بن إبراهيم كتاب الترتيب في الصحيح من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلق عليه: عبد الله بن حميد السالمي، باب في طلب العلم لغير الله عز وجل، رقم الحديث: ??. ط?، (سلطنة عمان: مكتبة مسقط، 1432هـ - 2011م)، ص 22.

(?) في (ج) و (د) زيادة: بعضهم.

(64)