تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٧٨وع
الم بعلمه لم يعملا
معذب
فلذاك قالوا: «إن العلم والعمل توأمان لا يستغنى بأحدهما عن الآخر».
وقوله: «وَلَا أَجَمُّ القَرْنِ قال في القاموس: والأَجَمُّ: الرَّجلُ بلا رُمْحٍ، والكَبْشُ بلا
قَرْن (?)، والظاهر أن هذا جعله (?) مثلا للعامل بلا علم، وأنه لا ينتج من عمله ثمرة، كالشاة التي
لا قرن لها عند النطاح، فإن نطاحها لا يؤثر في التي لها، قرن ولا يحصل لها إلا التعب والعناء، كذلك الجاهل العابد، فلذلك قال (4): عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل. واسم
التفضيل ليس على بابه إذ لا خير في عمل الجاهل بكيفية العمل.
وقوله: «وَشَجَرُ الدَّفْلَى»: قال في القاموس: «الدِفْلُ، بالكسرِ، وكذِكْرَى: نَبْتٌ مُرٌّ، فَارِسِيَّتُهُ: خَرْزَهْرَهُ، قَتَالٌ، زَهْرُهُ كالوَرْدِ الأَحْمَرِ، وحَمْلُهُ كالخزنوب، نافع للجرب والحِكَةِ طِلاءً،
ولِوَجَعِ الرُّكْبَةِ والظَّهْرِ ضماداً، ولِطَرْدِ البَراغيث والأَرْضِ رَشّاً بِطَبيخه، ولإزالة البَرَصِ طِلاءً بِلُتِهِ
(1) البيت لابن رسلان
(2) الفيروزآبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص ????: باب الميم، فصل الجيم.
(?) سقط من (ج).
(4) في (ب): قيل.
(70)