تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٧٩

اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ الإِنْقاءِ» (?). انتهى المقصود منه، ومثله كلام داوود (?) في التذكرة (?)، وهو

غير الصفصاف وغير الخروع لأنه ذكرهما على انفرادهما (4).

ذَمِيمُ الجَنَى»: أي الثمرة، لأن ثمرته سم قاتل، فشبه العالم الغير (5) العامل بعلمه بها،

بجامع عدم الانتفاع في كل (6)، فإن الدفلى لا ينتفع بها من جهة أكل ثمرتها مثلًا، لأنها

(?)

كذلك العالم الغير (7) العامل فإنه يضر ولا ينفع غيره ولا نفسه، إذ ثمرة العلم العمل به.

سم،

(?) الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???: باب اللام، فصل الدال.

(?) داود بن عمر الأنطاكي (ت: 100?هـ / 1600م): عالم بالطب والأدب. كان ضريرا، انتهت إليه رئاسة الأطباء في زمانه. ولد في أنطاكية وحفظ القرآن وقرأ المنطق والرياضيات وشيئا من الطبيعيات ودرس اللغة اليونانية فأحكمها. وهاجر إلى القاهرة، فأقام مدة اشتهر بها، ورحل إلى مكة فأقام سنة توفي في آخرها من تصانيفه: تذكرة أولي الألباب في الطب والحكمة غاية المرام في تحرير المنطق والكلام وغيرها الكثير. انظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج?،

ص 334.

(?) كتاب تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب، للشيخ داود بن عمر الأنطاكي، رتبه على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. تناول فيه تعداد، العلوم وكليات هذا العلم وقوانين الإفراد والتركيب كما أفرد بابًا في الأمراض وبسط العلوم فيه، وختمه ببعض النكت والغرائب. انظر حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون د. ط (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1941م)، ج ?، ص 386.

(4) في (ب) و (ج) و (د) زيادة: وقوله.

(5) كذا في الأصل، والصواب غير العامل، لأن غير موغلة في التنكير.

(6) في (د): الكل.

(?) كذا في الأصل والصواب غير العامل، لأن غير موغلة في التنكير.

(77)