تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وقوله: «العَقِيمِ» صفة (?) لذي العلم، والعقيم (?) في الأصل هو الذي لا يولد له كما في

مختار الصحاح (?)، وشبه صاحب العلم الغير العامل به بالعقيم وهو الذي لا يولد له، حيث لم يوجد العمل الذي هو فائدة العلم، كما أن الغرض من التزوج الولادة فمن لم يلد سمي عقيمًا.

وقوله «المصاح» لعله مأخوذ من قولهم الصاحة للأرض التي لا تنبت كما في القاموس،

والله أعلم بمراده به (4)، فكأنه قال: شبه ذا العلم العقيم - وهو من لم يعمل به – بالشجر الذي

لا يثمر ثمرا نافعًا كالدفلى. (5)

ثم قال:

مَنْ صَاحَبَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ التُقَى

فَهُمْ غُنَاء و غُتَاءٌ وَجُفَاء كُسَاحْ

أقول؛ قوله: «مَنْ صَاحَبَ»: «مَنْ» تحتمل الموصولة والشرطية، و «صَاحَبَ»: صلة لها،

أو في محل جزم على الشرط على الاحتمال الثاني، وجملة «فَهُمْ غُثَاءُ» خبر على الأول، واقترن

(?) في (ج): لصفة.

(?) في (ج) زيادة: اسم.

(?) الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر، مختار الصحاح، تحقيق: يوسف الشيخ محمد، الطبعة الخامسة، (بيروت: المكتبة العصرية، 1420هـ / ????م)، ص 215: باب العين، مادة: «ع ق م».

(4) الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص ???: باب الحاء، فصل الصاد.

(ه) في (ب) زيادة: والله أعلم.

(67)