تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨١بالفاء لعموم «مَنْ» فأشبه الشرطية فيه، وفي محل جزم على الثاني، وقد أسلفنا مثله، ويصح))
(?)
في ضميره مراعاة اللفظ والمعنى، فراعى في الأول اللفظ فقال: «صَاحَبَ» بالإفراد، وراعى ثانيًا
المعنى فقال: «فَهُمْ» بضمير الجمع، ومعنى مصاحبة الدنيا: الحياة فيها إلى انقضاء عمره
وخروجه منها بالموت ولم يقدم الأعمال الصالحة للآخرة التي هي محط رحله ومحل قراره.
و «الغثاء»: الهالك البالي من ورق الشجر، قال في القاموس: «والغُثاء، كغُراب وزُنَّارِ:
القَمْشُ والزَّبد، والهالِكُ، والبالي من ورق الشجرِ المخالِطِ زَبَدِ السَّيْلِ. غَثَا الوادِي غَثْوا» (?)
انتهى.
وقوله: «وَجُفَاء»: الغليظ، قال في القاموس: «ورجل جافي الخِلْقَةِ والخُلُقِ كَر
غليظ» (?)، وكتب عليه بهامش المتن «جهال»، ولعله تفسير باللازم لأن
من
شأن الجاهل كونه
غليظ الخلق.
(?) في (ج): فيصح.
(2) الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???? باب الواو والياء، فصل الغين.
(?) (المرجع نفسه، ص ????: باب الواو والياء، فصل الجيم.
(TA)