تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٨١

بالفاء لعموم «مَنْ» فأشبه الشرطية فيه، وفي محل جزم على الثاني، وقد أسلفنا مثله، ويصح))

(?)

في ضميره مراعاة اللفظ والمعنى، فراعى في الأول اللفظ فقال: «صَاحَبَ» بالإفراد، وراعى ثانيًا

المعنى فقال: «فَهُمْ» بضمير الجمع، ومعنى مصاحبة الدنيا: الحياة فيها إلى انقضاء عمره

وخروجه منها بالموت ولم يقدم الأعمال الصالحة للآخرة التي هي محط رحله ومحل قراره.

و «الغثاء»: الهالك البالي من ورق الشجر، قال في القاموس: «والغُثاء، كغُراب وزُنَّارِ:

القَمْشُ والزَّبد، والهالِكُ، والبالي من ورق الشجرِ المخالِطِ زَبَدِ السَّيْلِ. غَثَا الوادِي غَثْوا» (?)

انتهى.

وقوله: «وَجُفَاء»: الغليظ، قال في القاموس: «ورجل جافي الخِلْقَةِ والخُلُقِ كَر

غليظ» (?)، وكتب عليه بهامش المتن «جهال»، ولعله تفسير باللازم لأن

من

شأن الجاهل كونه

غليظ الخلق.

(?) في (ج): فيصح.

(2) الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???? باب الواو والياء، فصل الغين.

(?) (المرجع نفسه، ص ????: باب الواو والياء، فصل الجيم.

(TA)