تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨٢وقوله: «كساخ لعله مأخوذ من الكسح، وهو العجز، قال (?) في القاموس:
والكشحُ: العَجْزُ (?)، وكتب أيضًا عليه (?) بهامش المتن «قاسح»، ولم يذكر هذا المعنى في
القاموس، ولعله أيضًا تفسير باللازم، والله أعلم بمراده.
ومعنى البيت من صاحب الدنيا وعاش فيها، ولم يصاح تقوى الله تعالى بفعل الواجبات وترك المنهيات بل دأبه الانكباب والانهماك في لذاتها (5)، لا يبالي بفوات فرض من صلاة في وقتها ولا بترك محرم فهو كالغثاء، وهو ما يحمله السيل من ورق الشجر البالي المختلط بزبده، وهو الرغوة التي تعلو على وجه الماء، ووجه الشبه بينهما الرذالة والخساسة وعدم المبالاة به، فحذف أداة التشبيه منه، أي فهو كالغثاء ويسمى عند أهل البيان تشبيها بليغا، و «جُفَاء» معطوف على الكاف، ومدخولها: أي وهم (6) جهال، وكذلك ما بعده، هذا ما
وظهر (7) من تقرير كلامه، والله أعلم بمراده.
سنح
(?) (المرجع نفسه، ص ??? باب الحاء، فصل الكاف.
(?) اكتب الحاشية هنا
(?) في (ج): وكتب عليه أيضًا.
(4) في (د): يصاحبه.
(5) في (د): الدنيا.
(6) في (د): وهو.
(?) زيادة في (د): لي.
(79)