تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨٣ثم قال:
لَا
إِنَّ اقْتِسَ
فَلْيَجْعَ
فَلَيْسَ مِنْ هَمَ الأَذَى مُسْتَرَاحْ
زء همه تَعُوقُهُ عَنْ طَلَبَاتٍ مِلَاحْ لب هماتَهُ وَاحِدَةً يُعْنَى بِمَا لَا بَرَاحْ
أقول: «الهمة» بالكسر والفتح «ما هم به من أمْرٍ ليُفْعَلَ» (?) كما في القاموس،
و «همما»: مفعول ثاني لجعل، أي ما تقصدون فعله متعددًا.
وقوله: «فَلَيْسَ» الفاء للتعليل، أي لأنه ليس. وقوله: (مِنْ هَمِّ الأَذَى» بإضافة الهم إلى الأذى، وأراد (?) بالأذى ما يضر الشخص ويؤذيه، خبر مقدم لليس، و «مُسْتَرَاحْ» اسمها مؤخر.
والمعنى (?): فليجعل الطالب هماته (4) واحدة، وهي ما يقصده من العلم، ولا يشغل قلبه
بغيره؛ لأنه لا أحد مستراح (5) من هم الأذى والضرر، ولا ينفعه اهتمامه به قبل وقوعه ولا بعد،
(?) الفيروزآبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص ????: باب الميم، فصل الهاء.
(?) في (د): والمراد.
(?) في (ج): المعنى.
(4) في (ب): همته.
(5) كذا في الأصل، ولعل الصواب: لأنه لا أحد مستريح.
(v.)