تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨٤لأن كل ما (?) قدره الله تعالى واقع لا محالة، فإذا كان (2) كذلك كان الاهتمام به (3) (4) باطلًا
مفوت (5) له لما هو بصدده من طلب العلوم، لأن اهتمامه إن كان يطلب (6) الرزق (?) فمقسوم
وما قدر الله له منه فإنه يأتيه لا محالة وإن كان لما يتوقعه من الأمراض والضرر من أحد
من
الخلق فما قدره الله له (?) لا بد من وقوعه اهتم به أو لم يهتم، ولا يدري أيصله (9) أم لا، فإذا
جعل همته واحدة وهو ما يعنيه ويقصده (10) استراح، ولذلك (11) قال بعضهم شعرًا:
مَا مَضَى فَاتَ وَالْمُؤَمَّلُ غَيْبٌ
وَلَكَ السَّاعَةُ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا (12)
(?) في (ج): كلما.
(?) سقط من (د).
(?) سقط من (ج).
(4) في (ب) و (ج) زيادة: عناء.
(ه) في (ب) و (د): ومفوتًا.
(6) في (ب) و (د): بطلب.
(?) سقط من (د).
(?) سقط من (ج).
(?) في (ب): أتصله. وفي (د)
(10) بياض في (د).
(??) في (ب): فلذلك.
(12) البيت لأبي إسحاق الغزي، انظر: الجوزي عبد الرحمن بن علي بن محمد المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ط 1،
(بيروت: دار الكتب العلمية، 1412هـ - ????م)، ج??، ص258.
(??)