تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨٥وقوله: «إِنَّ اقْتِسَامَ المَرْءِ هِمَّتَهُ» اقتسام افتعال من
القسمة، وهي
التفصيل والتوزيع، وهو
مصدر مضاف لفاعله، وهو المرء بمعنى الشخص، و «الهِمَّةُ مفعوله، و «تَعُوقُهُ»: بمعنى تحبسه
وتبطيه، «عَنْ طَلَبَاتٍ»: جمع طلبة بمعنى مطلوبة، «ملاخ»: أي حسان نعت له.
وقوله: «فَلْيَجْعَل الطَّالِبُ هِمَاتَهُ» أي ما يقصده ويطلبه من علم وغيره. وقوله (?):
وَاحِدَةً»: أي همة واحدة، وهو مفعول ثاني ليجعل ومفعوله الأول (?) «هِمَاتَهُ» وهو منصوب بالكسرة (?) لأنه جمع مؤنث سالم، وقوله (4): «يُغنى» هكذا وجدته بإثبات الياء في (5) نسخة صحيحة والمناسب حذفها لأنه مجزوم في جواب الأمر، وهو قوله «فَلْيَجْعَلِ» المستفاد من أن تكون الجملة حالا من فاعل يجعل وهو الطالب، وإن المصنف لم يقصد
اللام، ويصح
تسبب يُعنى» عن قوله: «فَلْيَجْعَلِ» كما في القاموس] (6) في قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
صدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ [التوبة: 103] بالرفع بإجماع القراء ولو قرئ بالجزم على الجواب لصح ومعنى
يُعْنَى بِهَا»: يهتم بها ويشتغل بها عن ما سواها.
(?) سقط في (ب).
(?) سقط في (ب).
(?) لا
(4) سقط من (د).
(5) في (د): وفي.
(6) سقط من (ج) و (د).
(??)