تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨٦وقوله: «لَا بَرَاحْ» أي لا زوال، قال في القاموس: [وبَرَاح] (1) كسحاب: المتَّسِعُ من
الأرض لا زَرْعَ بها، إلى أن قال: «ومصْدَرُ بَرِحَ مكانَه، كَسَمِعَ: زَالَ عنه، وصار في البراح. وقوهُمْ لا بَراحَ: كقَولِهِم لا ريبَ ويَجوزُ رَفْعُهُ، فَتَكونُ (لا) بِمَنْزِلَة ليس» (2) انتهى المقصود منه. فبراح اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، وخبره محذوف أي له.
وحاصل معنى هذا البيت أنه أمر الطالب للعلم أن يجعل هماته وعزائمه همة واحدة،
فيهتم
(?)
بها ويشغل فكره بها لا يزول عنها.
وذكر في سير بعض أصحابنا أن أحمد بن الحسين (4) كان يؤلف إلى جوهرة، فإذا فرغ
من الكتابة ردها في ظرفها حتى يدبر ما يؤلف فيخرجها، ثم إنه ذات مرة (5). دبر سبعين
(?) زيادة لم أجدها في كتاب القاموس.
(2) الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???: باب الحاء، فصل الباء.
(?) في (ج): يهتم.
(4) لعله أحمد
بن الحسين الاطرابلسي، أبو زياد من طرابلس في ليبيا، عاش حتى نهاية القرن الثالث الهجري، ولم تحدد المصادر التاريخية تاريخ مولده ولا وفاته ذكر الشماخي أنه خالف شيوخ الإباضية في زمن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في بن يزيد وإليه تنسب الفرقة الحسينية المنشقة الإباضية. ولم أجد أحدًا من الإباضية تسمى بهذا الاسم. انظر: النامي، عمرو خليفة، دراسات عن الإباضية، ترجمة ميخائيل خوري ط ? (بيروت: دار الغرب الإسلامي،
زمن عبد الله
عن
????م)، ص21?-215.
(5) في (د): مرات.
(??)