تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٨٧

مسألة (?) وأخرج الجوهرة (?) ليكتب [تلك] (?) المسائل، فقالت له: خادمته أين البصلة. فذهب

عنه

ه المسائل فقال: من اهتم ببصلة لم ينتفع بمسألة. فصار مثا مثالًا (4) (5).

وقال في القناطر: «الرابع - يعني من شروط طالب العلم -: أن يقلل علائقه من

أشغال الدنيا، ولا يسوف نفسه بالمواعيد الكاذبة، ويمنيها بانقطاع الأشغال المتصلة، فإن لكل

وقت شغلا، وفي كل زمان عذرًا. وينشد قول الشاعر:

نروح ونغ ـدو لحاجتنـ

إذا ليلة

وقد روي] (6).

(V)

عيس سي

يومه

وحاجة

أتى بعد ذلك يوم في

عليه السلام أنه قال: يا عبيد الدنيا كيف يدرك الآخرة من لا

تنقضي من الدنيا شهوته؟ فمن أراد العلم بصحة الاجتهاد والجد فليبعد عن الوطن والأهل،

فإن العلائق شاغلة عن المطلوب، وصارفة عن درك المأمول، وما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن

(1) في (ب) و (ج): مسئلة.

(?) لم أتبين ماذا يقصد بـ «الجوهرة»، وقد عقب على كلامي المناقش الدكتور أحمد حسين فقال: «لعلها حجر منقسم ب

حبر الكتابة، والله أعلم».

(?) في الأصل إليها. ولكن أثبت ما وجدته في النسخة (ج) و (د) لقربها في المعنى.

(4) في (ب) و (ج): مثلًا.

(ه) زيادة في (ج): يضرب.

(6) سقط الأصل، ولكن هكذا

من

(?) سقط من (د).

وجدته في كتاب القناطر ج? ص ??.

(74)

به