تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٨٨قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [سورة الأحزاب: 4] (1)، فمهما توزعت الفكرة قصرت عن درك الحقائق،
ولذلك قيل: العلم والوطوطة (2) لا يجتمعان.
وقال بعض العلماء: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك، فإذا أعطيته كلك فأنت
من
إعطائه إياك بعضه على خطر.
ومثال الفكرة المتوزعة على أمور متفرقة، كجدول نهر تفرق ماؤه، فنشفت الأرض بعضه، واختطف الهواء بعضه، فلا يبقى منه ما يجتمع ويبلغ المزرع. وبالله التوفيق» (?).
انتهى
كلامه.
ثم قال رحمه الله:
مَنْ عَوَّدَ النَّفْسَ كَرَى عَيْنِهَا بمجلس الذِكْرِ غَدَا صِفْرَ رَاحْ كَمْ فَاتَ مِنْ أَجْرٍ أَخَا نَوْمَةٍ لَا سِيَّمَا فِي سَحَرٍ وَفَلَاحْ
(1) لم أجد هذه الزيادة في كتاب القناطر.
(?) الوَطُوطَةُ: الضَّعْفُ، ومُقَارَبَةُ الكلام. والوَطْواطِيُّ: الكثيرُ الكلام. انظر الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع.
ص 692: باب الطاء، فصل الواو.
(?) الجيطالي قناطر الخيرات مرجع سابق، ج?، ص: ??.
:
سابق،
(vo)