تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٨٩

أقول: «مَنْ عَوَّدَ»: من العادة بأن جعل النوم لنفسه عادة، قال في القاموس: «والعادَةُ:

الدَّيْدَنُ، والجمع: عادٌ وعِيدٌ. وتَعَوَّدَه، وعاوَدَه مُعاوَدَةً وعِواداً واعْتادَه وأعاده واسْتَعادَه: جَعَلَه

من

عادته. وعَوَّدَه إيَّاه: جَعَلَهُ يَعْتادُه … إلخ» (?).

وقوله: «النَّفْسَ»: اختلفوا في حقيقتها ما هي؟ وهل هي الروح أو غيرها؟ عن ابن

عباس أنها غير الروح (?)، و «أن في ابن آدم نفسًا وروحا بينهما مثل شعاع الشمس، فالنفس التي

بها العقل والتمييز، والروح التي بها النَفَسُ والحياة، فيتوفيان عند الموت وتتوفى النفس وحدها عند النوم (?). ذكر ذلك البيضاوي.

وقال في كنز الأسرار (4) واختلفوا: «في حقيقة النفس والروح هل هما شيء واحد أو شيئان؟ حكى ابن رشد (ه) أن أكثر أهل العلم على أن النفس والروح اسمان لشيء واحد.

(1) الفيروزآبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص ???: باب الدال، فصل العين.

(?) لم أجد لهذا الأثر تخريج فيما بين يدي من المصادر والمراجع.

(?) البيضاوي، عبد الله بن عمر بن محمد أنوار التنزيل وأسرار التأويل تحقيق محمد عبد الرحمن المرعشلي، الطبعة الأولى، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1418هـ)، ج 5، ص 44.

أحمد

بن

(4) كتاب للشيخ محمد بن سعيد بن عثمان بن سعيد الصنهاجي،. تحدث فيه عن العوالم السفلية والعلوية، وعن الظواهر الطبيعية وعن الجنة والنار وما إلى ذلك. والكتاب ما زال مخطوطًا لم يحقق بعد. انظر: التنبكتي، أحمد بابا بن الفقيه الحاج أحمد، نيل الابتهاج بتطريز الديباج عناية وتقديم: عبد الحميد عبد الله الهرامة، ط2، (طرابلس: دار

الكاتب، 2000م)، ص457.

(5) محمد

أحمد

بن

أهل قرطبة. عني!

بن

-

محمد بن رشد الأندلسي، أبو الوليد (520 5595 / 1126 - 1198م): الفيلسوف. من

بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية، وزاد عليه زيادات كثيرة. صنف نحو خمسين كتابا، منها: تهافت التهافت

في الرد على الغزالي، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد في الفقه. انظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج?، ص???.

(76)