تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٩٠وقال غيره] (1): هما شيئان؛ فالروح
هو
النفس المتردد في الإنسان والنفس هي التي يقال لها
جَسَدٌ مُجَسَدَة لها يدان ورجلان وعينان ورأس، وأنها التي تلذ وتفرح وتألم وتحزن، وأنها هي
مي
التي تتوفى في المنام وتخرج وتسرح وترى الرؤيا، فتسر بما ترى وتفرح به، وتألم وتحزن [وتغفل (?)] (?)، ويبقى الجسم دونها بالروح لا يلذ ولا يفرح ولا يألم ولا يحزن ولا يعقل حتى تعود
إليه النفس، فإن أمسكها الله ولم يرجعها إلى جسدها تبعها الروح، فصار منها شيئًا واحدًا ومات الجسم، وإن أرسلها إلى أجل مسمى وهو أجل الوفاة حيي الجسم. واحتج بقوله تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر:42]).
ثم قال: «وإذا فرعنا على قول الأكثر أنهما شيء واحد؛ فاعلم أن العقلاء اختلفوا هل النفس عبارة عن هذا الهيكل والإنسان المحفوظ؟ أو عبارة عن شيء آخر وراء هذا الهيكل؟ فذهب جمع عظيم من المتكلمين] (4) إلى القول الأول، وذهب آخرون إلى القول الثاني وهو الصحيح بدليل أن هذا الهيكل يلحقه الفناء بالموت، وأن الروح تنعم أو تعذب على ما أخبر به الصادق عليه السلام المبلغ الله، وأيضًا فالذي يشير إليه الإنسان طول عمره [بقوله] (5): أنا
عن
(?) في كتاب كنز الأسرار: قال ابن حبيب … إلخ. ولكن أثبت ما وجدته في الشرح.
(?) في (ج) و (د): تعقل.
(?) زيادة لم أجدها في كنز الأسرار.
(4) زيادة في كنز الأسرار.
(5) زيادة في كنز الأسرار.
(??)