تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وقوله: «كَرَى عَيْنِهَا الكرى بفتح الكاف: النوم ويكتب بالياء، و «العين»: الباصرة،

وهي مؤنثة وجمعها: «أعيان وأعيُنٌ وعُيون، ويُكْسَرُ»، ذكر ذلك في القاموس (1). والعين التي (2) آلة البصر جامعة لأشياء لا بأس بذكر أسمائها وإن حصل إطناب لما فيه من الفوائد:

مي

الي

(الأجفان) أغطية العين من تحت ومن فوق والواحد جفن. (والأشفار) حروف العين تلتقي عند التغميض، واحدها شفر. (والهدب) الشعر النابت عليها. (والحدقة) سواد العين. والشحمة التي فيها السواد والبياض يقال لها: (المقلة) و (انسان العين) المثال الذي في السواد. و (غار العين) المستدير حولها يقال له: المِحْجَرُ بكسر الميم (?)، [فأما المحجر بفتحها، فهو الحرام] (4) والعظمان [المشرفان] (5) على العينين يقال لهما: (الحجاجان) بفتح الحاء وكسرها. وطرف العين الذي يلي الأنف يقال له (المأق) وطرفه الذي يلي الصدغ يقال له (اللحظ) و (الحماليق بواطن الأجفان والواحد حملاق (6) و (الشُّكْلة) حمرة تخالط بياض

(?) الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص ????: باب النون، فصل العين.

(?) سقط من (د).

(?) في المخطوط: الجيم، ولكن أثبت ما وجدته في أصل الكتاب.

(4) سقط

من

الأصل.

(5) سقط من ا

الأصل.

(6) سقط من (د) من قوله: وطرفه الذي يلي الصدغ إلى هذا الموضع.

(??)