تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٩٣العين. فإذا خالطت (?) السواد فهي (شُهْلة) (?) ذكر ذلك (?) كله ابن هشام اللخمي (
شرحه على مقصورة ابن دريد (ه).
(?)
وقوله: «بِمَجْلِسِ الذِّكْرِ»: «المَجْلِسِ» - بكسر اللام -: مكان الجلوس، والباء بمعنى
«في»؛ أي: في مجلس والذكر بالكسر الحفظ للشيء كالتذكار والشيء يجري على اللسان، والمراد هنا أجرًا نحو التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار وقراءة القرآن على اللسان (6) مواطئة القلب لذلك، وإضافة المجلس للذكر على معنى لام التعليل، أي في (7) المكان (?) الذي جلس فيه لأجل ذكر الله تعالى، ويدخل في ذلك أيضًا مجلس العلم.
(?) في (ج): خالطه.
(2) اللخمي، محمد أحمد
بن
بن هشام، الفوائد المحصورة في شرح المقصورة تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، الطبعة الأولى، (بيروت): منشورات دار مكتبة الحياة، 1400هـ / 1980م) ص 126.
(?) في (د): هذا.
(4) محمد
أحمد بن
بن هشام اللخمي، أبو عبد الله: (ت: 577هـ / ????م: عالم بالأدب أندلسي. سكن سبتة. من كتبه: المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان، والفصول والجمل في شرح أبيات الجمل وإصلاح ما وقع في أبيات سيبويه وفي شرحها للأعلم من الوهم والخلل، وشرح الفصيح لثعلب. انظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج ?، ص???. (5) محمد الحسن بن دريد الأزدي، أبو بكر (223 بن - 321هـ / ??? - ???م): من أئمة اللغة والأدب. ولد في البصرة، وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما، وعاد الى البصرة. ثم رحل إلى نواحي فارس، ثم رجع إلى بغداد، فأقام إلى أن توفي. من كتبه الاشتقاق في الأنساب والجمهرة في اللغة والملاحن. انظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج 6،
ص ??.
(6) في (ج): الإنسان.
(?) سقط من (د).
(?) في (د): للمكان.
(??)