تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٩٤

وقوله «غَدَا» (?) بمعنى صار كما ذكره الأشموني (?) حيث قال: «تنبيه: مثل صار في العمل

ما وافقها في المعنى من الأفعال، وذلك عشرة وهي: آض»، وعدها إلى أن قال: «وغدا»،

واستشهد لكل ببيت شعر وآية (?) من القرآن، واستشهد لغدا بالحديث، وهو قوله: «لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا» (4) (5)، وهو غير ظاهر فليراجع.

و «الراخ»: الكف، سميت بذلك لارتياح الإنسان عليه عند القيام. و «الصِفْرَ»: الخالي،

وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف والأصل صار كالكف الخالي من الشيء أو كباطن الكف الخالي من الشعر، وهو لبيان الواقع إذ من شأن باطن الكف الخلو من الشعر، والقصد منه رحمه الله - تشبيه من عود نفسه النوم في مجلس الذكر في خلوه من الفوائد ومن الثواب، بباطن

الكف الذي من

شأنه الخلو من الشعر.

(?) في (ج) و (د) زيادة: صفر، غدا.

(?) علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن (??? - 900 هـ / 1435 - 1495م): نحوي، من فقهاء الشافعية. أصله من أشمون (بمصر) ومولده بالقاهرة. ولى القضاة بدمياط وصنف: شرح ألفية ابن مالك في النحو، ونظم المنهاج في الفقه وشرحه، ونظم جمع الجوامع. انظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج?، ص??.

(?) في (ج): بشعر أو آية.

(4) أخرجه: القزويني، محمد بن يزيد بن ماجه، سنن ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، كتاب الزهد، باب التوكل واليقين د. ط، د. م: دار إحياء الكتب العربية، د. ط)، ج?، ص 1394. وأخرجه بلفظ قريب: ابن حنبل، المسند، مرجع سابق، رقم الحديث: 4764، ج?، ص 439. والترمذي، محمد بن عيسى بن سَوْرة، سنن الترمذي، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، رقم الحديث: 2344، الطبعة الثانية، (مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1395هـ - ه - 1975م)، ج 4، ص 573. (5) الأشموني، علي بن محمد بن عيسى، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، الطبعة الأولى، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1419هـ / ????م) ج ?، ص ???.

(??)