تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٩٥

ومعنى البيت باختصار: أن من عود

نفسه من طلبة العلم وغيرهم النوم في مجلس الذكر

الذي جلسوا فيه لقراءة العلم أو القرآن أو لتسبيح (1) وتهليل، يصير في خلوه من الفوائد

الحاصلة لغيره ممن لم يتصف بصفته ومن الثواب الحاصل لغيره - كباطن الكف الخالي

من

الشعر، والله أعلم بمراده.

وقوله: «كُمْ فَاتَ»: «كَمْ» خبرية بمعنى كثير، وهي اسم لعدد مجهول الجنس والمقدار،

ويؤتى بتمييز بعدها مجرور مفرد أو جمع كتمييز عشرة ومائة فكم في كلام المصنف مبتدأ مبنية

على السكون لمشابهتها لرُب التي للتكثير، وفي فات ضمير يعود عليها.

وقوله: «مِنْ أَجْرٍ»: تمييز لها، وجملة فات وفاعله خبر عنها، و «أَخَا نَوْمَةٍ» مفعوله،

والأجر الثواب و «أَخَا معناه صاحب و «نَوْمَةٍ فعلة للمرة، بمعنى أن من نام نومة واحدة فاته

أجر كثير فكيف من نام نومات.

وقوله: «لَا سِيَّمَا»: «لا» (نافية وسِيَّمَا اسمها مبني على الفتح لتركبها معه

خمسة عشر، أو لتضمنه معنى «مَنْ»، و «هَا»: زائدة على الراجح، و «سي»: بمعنى مثل، قال في

المغني

(?)

سي

من

لَا سِيمَا اسْم بِمنْزِلَة مثل وزنا ومعنى وعينه في الأصل واو»، إلى أن قال:

(?) في (ج) و (د): التسبيح.

(?) في (ج): كتركيب.

(?) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: كتاب في النحو والإعراب، لعبد الله بن يوسف بن أحمد المشهور بابن هشام وهو

من أشهر الكتب في بابه جعله مصنفه في ثمانية أبواب.

(??)