تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٩٦

«وَتَشْديد يائه ودخول لَا عَلَيْهِ وَدخُول الْوَاو على لَا وَاجِب، قَالَ ثَعْلَب:

خلاف مَا جَاءَ فِي قَوْله:

من

اسْتَعْمله على

وَلَا سِيمَا يَم بداره جلجل

فَهُوَ مخطئ. اهـ، وذكر غَيره أنه قد يُخفف وقد تحذف الْوَاو، وَهِي عِنْد الْفَارِسِي نصب على

الحال»، ثم رده، ثم قال: «وَعند غَيره هُوَ اسْم للا التبرئة، ويجوز في الِاسْمِ الَّذِي بَعْدهَا الجَر وَالرَّفْعِ مُطلقًا، وَالنّصب أَيْضا إِذا كَانَ نكرة وقد رُوِيَ بِهن … وَلَا سِيمَا يَوْم» والجر أرجحها وَهُوَ على الْإِضَافَة وَمَا زَائِدَة بَينهما»، إلى أن قال: «وَأما انتصاب المعرفة نَحْو «وَلَا سِيمَا زيدا» فَمَنعه الجُمْهُورِ، وَقَالَ ابْن الدهان (?): لا أعرف لَهُ وَجها، ووجه بعضهم بِأَن «مَا كَافَّةً، وَأَن «لَا سِيمَا» نزلت منزلة «إِلَّا» في الِاسْتِثْنَاء، وَرُدَ بِأَن الْمُسْتَثْنى مخرج، وَمَا بَعْدهَا دَاخل من بَاب أولى، وأجيب بِأَنَّهُ مخرج مِمَّا أفهمهُ الْكَلَام السَّابِق من مساواته لما قبلها وعلى هذا فيكون اسْتِثْنَاء مُنْقَطِعًا» (?) انتهى، وإنما أطلنا فيها الكلام لخفاء معناها وإعرابها على أمثالنا من القاصرين، ولإراحة طالبيها من عناء المراجعة إذ قد لا تتيسر.

-11 .. /0079

-

(?) سعيد بن المبارك الأنصاري، أبو محمد المعروف بابن الدهان (494 1174م): عالم باللغة والأدب. مولده ومنشأه ببغداد. انتقل إلى الموصل، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصفهاني. فأقام يقرئ الناس. ولم يزل في الموصل إلى أن توفي من كتبه: تفسير القرآن أربع مجلدات وشرح الإيضاح لأبي علي الفارسيّ أربعون جزءا، والأضداد. انظر: انظر: الزركلي، الأعلام مرجع سابق، ج?، ص???.

(?) ابن هشام، عبد الله بن يوسف بن أحمد، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب تحقيق مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، ط6، دمشق: دار الفكر، 1985م)، ص???.

(??)