تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب البيوع وما يجوز منها وما لا يجوز إلى باب بيع المرابحة (ص5-ص35) السيابي، أفلح بن سليمان بن سعيد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ومن

الملاحظ أن الشيخ الأصم بقي في مدي نزوى طالباً للعلم ومعلماً، لكن على الرغم

منهم،

من ذلك كانت نزوى تضج بالعلماء والفقهاء الذين مما لا شك فيه أنه استفاد كما لا

ننسى أن عمان كانت تحت مظلة حكم النباهنة الذين كانوا لا يكترثون بالعلم ولا بالعلماء كما مر ذكر حادثة ابن النظر الذي أشرت إليها في الحالة السياسية، ولعلها كانت سبباً لبقاء الشيخ

الأصم في نزوى.

المبحث الثاني: ترجمة المؤلف

المطلب الأول: اسمه ونسبه ومولده

الفرع الاول: اسمه ونسبه

العلامة الفقيه أبو عبد الله وقيل: أبو محمد، عثمان أبي عبد الله

بن

بن أحمد العزري

النزوي العقري (1)، العزري نسباً، النزوي العقرى مسكناً (2)، الأصم لقباً، من فطاحل العلماء

الربانين، ومن الفقهاء المجتهدين والظاهر أن الشيخ يكنى بكنيتين: كتب الفقه تذكره بالكنية

الأولى (أبو عبدالله)، بينما المؤرخون يذكرونه بالكنية الثانية (أبو محمد).

(1) البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان، في تاريخ بعض علماء عمان، ط 1 (مسقط: مكتب المستشار جلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، 1998 م) ج 1، ص 439.

(2) انظر: الكندي، محمد بن إبراهيم بن سليمان، بيان الشرع، ط 1، (سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 1404/ 1984 م)، ج 4، ص 310

- 14 -