تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35
الجزء ١ · صفحة ٥٠والبعد الرحمن الرحيم
قالاس
الحمد س الذي لا اله إلا هو ليس كمثلي شي وهو السميع البصير فنفسه ذاته وذاته الثياته وهو العليم القدير وصلى الله على رسوله في بالنبي و على آله وهو البشير النذيره وسلم تسليمان ابا في البيوع ومافي زمنها ومالا؟ تعالي واجل اسما البيع وحرم البر بواردا على المشتركين حين قالوا انما البيع مثل الربوا ولفظ البيع عن بعض علماء المسلمين راد قال انت يا فلان قد بعت لي هذا الشخر و بعت هذا الشي وكذلك انتقاد قد بعت بي او ابعت لي او بعت على أو ما يعتني ا و ا وجبت
وهما جلاد بالعان عافلات مميزان بوفان المبايعات لا في حقل ما نقص ولا طفلات ولا مملو كان فهذا البيع جايز ممن باع واشتري في العروض والاصول والحيوان والرفيق والإماء والربح والطعام والشياب والاستعد والا داوران بيما نکيل و وزنا بورت اوكيل تكيلا و وزن بورا وکيل بعدد او حراف الجزات او جزافا بكيل اورزن او جرات بصفة او جراف بحس والعروض المحاضرة او وزنت من ذلك بورت - من البراهم اوكيل بورنو النقد ا و خراف على وزرات ذلك من البراهم الوكيات بوزو الذهب والمقاطعة واتفاق البيع على
على أو رضيت هذا الشيراذا كان حاضرا وقد بعت لى أكثر من المال المعروف با النفقا عليه والثمر وكل ذلك جايز في البيع
بعت على في الاثار وسوا قال انت يا فلان او قال انت ولم يقال يا فلان فكل هذا لا لفاظ جايز اذا عنى البائع والمشترى المختصر والبيع بيعان لا يعد وأنا لثايب نقد و يد بيد يتفقان عليه وبع يا خيرا البرام التاثير
وما يقع البيع عليه فبيع النقد جايز في جميع الاصناف كلها في الساعات المعلومة كلها عن الجولة لا لبعض فيها اذا كانت چان معروفت و البائع والمشترى عالمين بما تنا بها عليه وها جلان
النقد خلاف المغتيئة الى الصبر
بالتقبعلي الروية والمعرفة على الصفة لا ينفضل الا ان يكون واقعية او عوابة العام المشتري به غير ومن ذلك له و حاير في النقد - بيع الأصول بالاصول والاصول بالعروض والعروض الاصول والعروض العروض و الاصول بالبراهم بعد المغرفة جاير وبيع العدد بالفرد والجيوان بالجيوات بالنقد و الحقيرة والمعرفة جايز و الحيوان مالبدراهم لاختلافه واللحم بالله والشمك اللحم والدهن ما لسمك واللبن اللبر حايز ووكل كله
صفحة التحقيق الأولى من المخطوطة (ب)
- 37 -