تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35
الجزء ١ · صفحة ٥١فقد احتل في ذلك، فقال فر قال انه يكون على سبيل الى اعدادا
باعد على ذلك حد
ه ليس مابعد وابعداها و قال و قال ولا
فير المر اعداد وهذا القول احب
اجدالي وكذلك ع مثل اللي وقد قيل معني الحراك ذلك اذا وقعد على العب العله البلاد السبع ولم يذكر ماخذه و هما يذكر انه جامع إلى صفر من ابواب ترا سيرين و المربع الما علما نجد حلا اسامح بيگا نستند و اراد ان بجمعه مراعت فعال العلم ان اشهر الا بنت مره قلت لأسعيده فان لم يعلمه وبا هذا ما عدا عليه بنقرا ونسية هل نحو هذا اليوم هي حرام له قاله النسية معجبنى الدلالا بريده ماما النقد من اديكو للمنتدى الباران شاء اعمده وان شاء تقصد لانه معي انما هي عنزله المب الستنادا كان اشتراها نسية فلا يرى فيه ما معي 2 هدا و ابحة وهم الكتاب قلت فما تريان اشتري داية او خار ما رويناه فذهبت حينها الدان يسعيا و اجراه قال نعم قال ابن عبد الله وتحمرا به اشتراهام ها مححده قلت ابايت الحد اشترى المتاع فيقصه اسعد واحد ويدخل الف العصابة في ثمنه فيقول يقوم على كذا وكذان قاريم
قلت في القوطيه حسبة فباعد على ذالك اور بعدها تاريخه علي
مسئله قال ابو سعيد معياندا دا قصر له بالكوابره و امالها قصر هو معي ان الجسد مرضاه في عمل التمر ويبعد مرابحة الا ان محرابه قد معد دلك مسله قبل و واشترى شيا بنسية فلا بعد والحدا حتي سر المنتري انه لعلك بنسية، فان اصا بعد ان لفك حبيب او غنته مصرة والسوس أو نحو ذلك فقبل إياسو له سعد واحد لان المشتري باخذ ما يبجي واں کانت داند او خارم فمرض اور بنه فلدان سيح ذلك و اعدام بجراند اخان محياه ان الدار المشيري احك وماخذ طبعا ما فذهب عنك ما ذهب ابقي راحت على قدر ما بقي منده
وكذلك كل مى كبسه او خادم استعمله حتى تقص مرحله خدمن علا بعد مراحد حتى سر ذلك المشتري هافان لم نقصه ذلك فله ان يبعد الحدا ولو كان فلا ستعمله كد لك ما ينبه هذاه مان كانت حارند فولدت وما ولدها ها هي مله ان يبيعها واحنا وان كان هويد حس ولدها او با عدا ووهيه فلا بيعها ما احنا حتى سير ذلك للمشتري إن ذلك منهاه وكذلك الشاة في بناتهاه واما في
??
صفحة التحقيق الأخيرة من المخطوطة (ب)
- 38 -