تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب البيوع وما يجوز منها وما لا يجوز إلى باب بيع المرابحة (ص5-ص35) السيابي، أفلح بن سليمان بن سعيد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٦٢

أن

يرد عليه الفاضل، ولايجوز بيع ثمن المزابنة (1)، وهو بيع زبنني ببنين تمراً إلى أجل، ولا بيع ثمرة النخل بمكيلة من التمر، والزبين هو الوعاء الذي فيه، والزبين ن (2) القفير (3) الذي يحمل فيه التمر

أيضا، ولا

ن كله المغشوشات ك بيع

والغش كله مردود به البيع، والغش: هو أن يغش (4) لون الصورة عما كانت عليه لترى

حسنة، مثل أن يقصر (5) الثياب بالبيض والنشأ ويغير لونه به، وينجع (6) الشاة الماء والتمر

(7) لترى

مسمنة، ويغسل الحب (8) بالماء ليصفوا لونه ويزيد في الكيل ويمزر (9) ويطلع ثمنه، ويخلط الشعير في

(10) ،

البر وفي حب البر الذرة، والدهن الردي))

في الفايق، والزعفران الجيد بالرديء والحب القديم

(1)

وتعني: بيع الرطب على رؤوس التخلل بالتمر كيلا، وكذلك كل تمر بيع على شجره بثمر كيلا، أنظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 7، ص 13

(2) سقطت من (ب): "الزبين "

(3)

استعماله

وهو الزبيل، هو «بالراء» لغة يمانية كما قال ابن دريد وعليه أطبقت لغة أهل عُمان وعلمائها في مصنفاتهم، وكثر في كتب اللغة بالزاي، أي: القفيز: وهو جمع أقفره وقفزان، وهو من المكاييل المعروفة، يختلف مقداره حسب البلدان، كما هو في عمان له أحجام مختلفة، والكبير منها يعال 45 كلغ. انظر: الهروي، محمد بن أحمد، تهذيب اللغة المحقق. محمد عوض مرعب، ط 1، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 2001 م)، ج 9، ص 66، مادة قفز.

(4) في (ب) " و (ج): "

(5) في (ج): " تقصر "

(6)

نجع ينجع.

نجوعاً: يدل على منفعة طعام أو دواء في الجسم، ونجع الإنسان طعام يَنْجع نجوعاً أي: هنا واستمرأه. وتسمى عند العمانيين " تُلجن" وهو سقاية الدابة وإطعامها على غير رغبتها ليرى فيها السمن، انظر: ابن منظور، لسان

العرب، مرجع سابق، ج 14، ص 200.

(7) سقطت من (ب): " التمر "

(8)

(9)

زيادة في (ب): "ويغسل التمر

مزر يمذر: بمعنى يملأ، يقال مَزَرَ السقاء مزراً: ملأه انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 14، ص 65.

(10) الصحيح: " الرديء"

- 49 -