تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب البيوع وما يجوز منها وما لا يجوز إلى باب بيع المرابحة (ص5-ص35) السيابي، أفلح بن سليمان بن سعيد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٦٤

رضي بعد العلم لزمه والعيب في الدواب كالركاض (1)، والقماص (2)، والعضاض (3)، والرباض (4)، والذعار (5)، وعقر الدواب، والناس هذا في الجمال والحمير والبقر والخيل، والمياسم من العيوب والعيوب الغامضة والضلع في الدابة، وإذا لم يأكل الثور النوى كان عيباً، والعيب في الغنم المياسم فيها، أو تشرب لبنها، أو بها جراب أو علة غامضة من المرض فإن أعلمه فاشتراه يعلم منه لزمه

به

، وإن كتمة ذلك فله إن يرد البيع إذا علم بالعيب، والعضد عيب في الرقيق من النار، إلا ما يزينون ه، أولادهم، فليس بعيب، والرمد أيضا حتى يعرفه، والحبل في الآمة والجارية عيب. والزوج عيب في الآمة، أيضا إذا لم يرضي بذلك المشتري إذا وطي ثم علم بالعيب لزمه، وله أرش العيب، وإن وحدث بالدابة والعبد عيب عند المشتري فلا يرده حتى يخلصه من ذلك العيب،

يرده أو حدث به عيب أرش ذلك العيب والبراءة من العيوب لا تثبت على المشتري

وله أن

عندنا حتى يوقفه على

(7)

، وإذا وقع 8 البيع ثبت البيع، إلا إن يرد بعيب عند

(1)

مشتقة من

الفعل ركض، وتعني: الضرب، قال ابن سيده ركض البعير برجله وليقال رمح، أنظر: ابن منظور، لسان

العرب، مرجع سابق ج 5، ص 215

(2)

من الفعل قمص وتعني عدم الاستقرار موضع تراه فيثب من مكان للآخر وقاصمة: النافرة والضاربة برجلها، أنظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 11، ص 190

(3)

من الفعل عض عضاض والعيضة، إذا باع دابة وبرئ إلى مشتريها من عض الناس، والعيوب تأتي على فعال، وتعني: الشد الأسنان، أنظر: ابن منظور، لسان العرب مرجع سابق، ج 9، ص 184

(4)

من

ن الفعل ربض، وتعني: الجلوس في المكان والملزمة به، وهو كبروك الإبل، أنظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع

سابق، ج 5، ص 80? 81

(5)

من الفعل ذعر وتعني: الفزع ويقال: ناقة مذعورة وناقة ذعور التي إذا مس ضرعها، والعرب تقولها إلى ناقة المذعورة،

أنظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 5، ص 222

((6)

وجع العين وانتفاخها، أنظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 1، ص 142

(7) سقطت من (ب): "عيب"

(8) سقطت من (ج): " وجبة"

- 51 -