تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 35 إلى ص 66
الجزء ١ · صفحة ٢٠ثانيا: أنصار الإمامة: لم يقف أهل العلم والتقوى مكتوفي الأيدي فقد سعوا إلى جمع
شتات
العمانيين تحت راية واحدة، وتوحيد كلمتهم، وذلك من خلال مبايعة أئمة العدل والتقى؛ لقيادة
أهل عمان، وإصلاح شؤونهم، ولا شك لمواجهة الدولة النبهانية التي ملأت الدنيا ظلما،
وجور.
ولكن الانقسام الداخلي بين المدرسة الرستاقية (?)، والمدرسة النزوانية (2) حال دون ذلك، فكل كان يبايع إماما حسب مبادئه فلم تجتمع كلمة العمانيون خلال تلك الفترة، فانتهت الإمامة في سنة 579 هـ (3). وبعد 230 سنة استطاع العمانيون أن يبايعوا الإمام الحواري بن مالك (4) (5).
(1) المدرسة الرستاقية نسبة إلى الرستاق، نحت المنحى المتشدد من قضية عزل الإمام الصلت. بن مالك، حيث إنها اعتبرت من يخالفها في البراءة من أبرز روادها العلامة ابن بركة انظر: مجموعة من الباحثين معجم مصطلحات الإباضية، ط 1، (سلطنة عمان: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 1429هـ، 2008م)، ج ?، ص 394.
(2) المدرسة النزوانية نسبة إلى نزوى نحت المنحى المعتدل من قضية عزل الإمام الصلت بن مالك، حيث إنهم لا يخطئون من يصحح ويتولى موسى بن موسى، ويتولونه من أبرز روادها العلامة أبي سعيد الكدمي. انظر: مجموعة من الباحثين، مصطلحات الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص ????
معجم
مالك،
(?) انظر: المعولي، محمد بن عامر بن راشد قصص وأخبار جرت في عمان. مرجع سابق، ط?، ص???. (4) الحواري بن. بالإمامة سنة ???هـ، وهو من الأئمة المبايعين في عهد النباهنة، توفي سنة 83هـ، انظر: بويع الأزكوي سرحان بن سعيد، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق: محمد حبيب ومحمود السليمي، ط2، (سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 1434هـ ????م)، ج?، ص???.
(5) انظر: مجموعة باحثين، نزوى عبر الأيام، ط?، (سلطنة عمان: المنتدى الأدبي، 1436ه_2015م)، ص121.
?