تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 35 إلى ص 66
الجزء ١ · صفحة ٣٦اجل السلف ثم جاء بالعدهم وقار نسبت ها فان السلط البيت عليه مساله و مسلف حلا على مر العقوفات منطر الالم تحد العقا صلت ميرفان و فما اراك المنتفظا لله ان يقود العفا و صرفان و مصلف بجوار شرو قال ان لم يجد معك جرانا لحدث منك منه اجريدة فهذا عد يا إخون مسلم وان كان يمر وقال ان الم بلعها فقنا وان الريكو قنا عندهم الانحف عندنا وقد يدخلك الصواني الفطين شطر و ووكان عليه سلف فا شتري و عبد المسلف حاول العلم انه ليقبضه اياه فلما قبض فقال اقبض منى حقك قاره اسم احباب جلد عمل البابع ثم يقبضه اياه من بعد ذلك قلت ما لم حمله وقضاه اباده فاري القضاء جايگاه و قبل اعلم انه يريد ان يقصد ابالا جاز ولو وجد الحت عند عين واعلم احد يريد ان يقيضر ان ذلك جانزاد الميكن هنالك شط في النقده واما النسيته فلاه وقار وقار تحون ذلك بالنقد والنسبية او الم يكن شرط ولو علمه وقار وقار يكون ذلك ولو كان على شرط اذا كان بالنقد وما النستية فلا نحوه مسله ومراتهاع المسلم لانجيو السلطة المصور يكون في العروض المعروف الا لعل معلوم الا مسئله بجل السلف بحلاثم
جلان ولاد رجلا اخر واعطاه را سر ما يكون ذلك ام الاماه مار قد روي وذلك حابي والحل حازند اذا كان ولا يذلك السلف حتي قبضد لان السلف ضرت سله واحسب
قبل محله ما
و ناخذ
وكذلك يوجد مصع ان السلفا عليج
محله ها و في موضع آخر الحلوين
مما تعتمد على ذلك الذي عندي
واله الابعد محله " فهذا الذي نعتمى
14 ماہ مسلة وفر شلف حلا يتم صرفان فاراد
ان بعطبه بلعها او تلعفا فان الداران
ايما يعطيه ذلك النوع الذي اسلف فيه وان ساهلة ذلك النوع امارا د بطلب فيشة
وقار مقالان حمله
فذلك جاء مسلة ووسلف جلا ملا محموله ان ما خلد هند هنگا سلفه مع عقد السلفة الله يبع المرابحة الكفاية
قلت وكيف كن مع المساعده فقد قيل ان بيع المراحة اذاقات المشتري الباب ك ندى على اوكم تا محلب عا على سر مالك اواتي السامر المالكذان وامالعا ساله عن النمر ولم يدك مرابحة
صفحة التحقيق الأولى من المخطوطة (ب)
??