تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب في السلف والسلم إلى باب في نفقة الزوجة (ص35-ص66) السيابي، شاهر بن غاصب بن حمد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 35 إلى ص 66

الجزء ١ · صفحة ٣٧

و مرغيه والحين ترفع اجرايد

افانا امده واخبله والي الحمم بو لعله مطلقه الحل وابعد عيد بالنكاح والجار ذلك اكثرهم، ومختلف الجالية المرارة ويسلم اتها معين، واختلفوا لي لي من الهم والجار ذلك الترم كن ان تتروح الجلا مراءة كانت تحت مروح ابد وليس حوامل والنظر الذي يقدمه النكاح الى الفرح وهي موضع النفث د و قبلا دانيل موضع الجماع ولد

نح المفسد فته البالو معك

وليس لولي المرارة ان رو جمال إباضاها، وهي البكر سكوتها والشيب هم بلسانهاه ولا يجوالات عمل امراءة في الروع على الكراهية اذا كرهناه ولايت الترويح الدولى المراءة والحيو الاله

فاح بغير مرض ولا يرضي الروح، وادا وقع اله نحت وادا عقد الوالي كلمات

الروح وضح المرادقا م م وكل امراة لها ولي يا

كان حاضران

قود اخر وفي ال

طل الفرح السيد الصغيرة

ولتلها النساه

ما او و کاليدان

روح او با هم

ام والله اعلم

السوق منعمل الذلك:

ند اور بيشه و هما بالها

حمت عليه افراد بعنو امهاه و و مس در امر مرا در شکرا اور خطار مرحوم عليه مانده و فرس فتح ام امانه همدا او خطاء حيث عليه امانده کافي عقد الدور على المراة وما نحن مع ولد وكلما يجير ورفضي المراة وكراهيتها وغير لك المختصة

شما حنا عت طاحليه

ولم يقلد عليد جار فلها لفاف حيث قدرته وان كان ما قاطعا للحر حيث لأساله الجد فلها ان روح بلا بايد تو وجه الحاكم ما با لم يكن مجاعة المسمرة وقد قيل ان السلطان ولا ولا وليله يروحها وأتجهلت وجهل الروح وفزوجها عند عير الروح بالمراءة ورحت بالروح وكان كفوا في نفوق ذلك حح

لمرسم عليه وجان

صفحة التحقيق الأخيرة من المخطوطة (ب)

26