الانحراف الأسلوبي في شعر أبي مسلم البهلاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣مجلة جامعة دمشق - المجلد -19 - العدد (43) 2003
أحمد على محمد
القصيدة نفسها مثل كلمة (ذروة) التي ترددت سبع مر سبعة أبيات متتالية (ب 145139)، وكلمة (أدعوك) التي كررها في قصيدته التي رثى فيها الشيخ السالمي تسع مراتب 81 - (89)، وهناك أمثلة كثيرة لهذا النوع من التكرار يصعب
حصرها.
أما تكرار العبارات فقد انطوت عليه قصائد كثيرة مثل تكراره عبارة (يا رجال الدين في قصيدته التي رثى فيها السالمي في الأبيات (ب 6 ب 11)، وعبارة في سبيل الله التي ترددت في القصيدة ذاتها.
وهذا النمط من التكرار قليل التأثير في السياق الأسلوبي، لأنه متصل بغايات إنشادية، وهو السبب الحقيقي وراء طول قصائده، ذلك لأن شعره في مجمله داخل، باب النظم الذي جاء تلبية لدواعي الاستنهاض والتسبيح والأذكار. وهنالك نمط تكراري يتصل بالحروف، وهو ما يدخله الدارسون تحت باب
في
المعاظلة كقوله:
ليس يغني عنك فيها أحد
طم
ست إذ ذهـ النور السبل
لمستقر لها حيث الضيا انكتما
فتوالي (عنك ـ فيها) ثقيل. وقوله 92:
بل من على الشمس إذ تجري مقدرة
وكذلك توالي (من ـ على) غير مستساغ. وقوله 93:
91
المصدر
السابق ص: 340.
92 المصدر السابق ص:364
93 المصدر السابق ص: 293.
93