تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ٦٠ومن طلق ناسيا طلقت زوجته، وان غلط لم يلزمه في الحكم، ولا بينه وبين الله؛ لأنه لا غلب على
مسلم.
ومن رأى في المنام أنه طلق لم يلزمه شي حتى يطلق، ولو قص عليها رؤياه لم يلحقه الطلاق، لأن الأشياء على الفعل والعدم في النيات والمقاصد لها
باب في الخاطر:
ومن خطر بباله طلاق لم يقع طلاق، ولو قال له الخاطر متى تكلمت أو مشيت او تحركت لو نمت او قمت أو تحرك الدقل أو الرياح لزمك الطلاق لم يكن ذلك بشيء ولا يلزمه طلاق.
ولو قال له الخاطر متى ذكرت شيئا من هذا لزمك الطلاق لم يكن ذلك بشيء ولا يلحقه طلاق. ولو سبح أو هلل او كبر الله وعظمة فخطر بباله الطلاق لم يكن ذلك بشيء، وإن سبح الله وحمده ونوى بذلك طلاقا لم يلزمه.
ومن
حلف بطلاق زوجته على فعل ثم خالعها ثم فعل ثم ردها لم يلحقه طلاق.
ومن جعل طلاق زوجته في يديها فطلقت نفسها من مقامها طلقت وإن لم تطلق حتى يفترقا من مجلسهما لم تطلق عند الأكثر من أصحابنا وقد خرج الطلاق من يدها، وإن كان بحق لم يخرج من يدها، وأن جعل طلاقها بيد رجل لم يخرج الطلاق من يده حتى يرتجعه من يده إلا أن
الطلاق
1 في (ب) اضافة [او مضيت]
2 الدقل: خشبة طويلة تشد في وسط السفينة يمد عليها الشراع انظر: الفراهيدي، ج 5 ص116.
50