تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي وتعليقات الشيخ محمد بن محبوب والشيخ أبي سعيد الكدمي عليها (من بيان الشرع) السعدي، يونس بن عبد الله بن ناصر

تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} (الزلزلة: (7))، وهو الجنة، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزلة:?)،

وهو النار.

قال أبو عبد الله: "وهذه أيضاً نوافقهم فيها".

قال أبو سعيد: "نعم؛ نوافقهم في أمر المرجئة إلا قوله: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يرهونة (الزلزلة: (7))، وهو الجنة، ومن يعمل مثقال؛ فإنّا نقول: إنما يستحق الوعد فيه التائبون، فمن كان تائباً ومات على توبته جُوزي بمثقال الذّر من حسناته، ولا إحسان لمصر، ومن كان مصرّاً جوزي بمثقال الذرة من سيئاته ولا سيّئة لتائب تاب منها، فعلى هذا يخرج تفسير من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره".

ولاية من برئ من الشيعة

مسألة: "وتولينا المسلمين الذين برئوا من الشيعة" بكذبهم على الله وملائكته ورسله، وزعموا أن الله أوحى إلى علي بن أبي طالب جبريل، فجاء جبريل (37) محمداً، وأن علياً حي رفعه الله إليه، مع أقاويل كثيرة حين قالوا في علي أخبث ما قالت النصارى في عيسى بن مريم عليه

السلام".

قال أبوعبد الله: "ونوافقهم فيما قالوا في الشيعة".

قال أبو سعيد: "نوافقهم في الشيعة على الشريطة، كما وصفوهم وفيما وصفوهم به،

لا أنا نشهد عليهم أنهم قالوا وإنما نشهد عليهم ببعضه لما شهر معنا من أمرهم، فلسنا نقلد

الشهادة عليهم قطعاً بكل ما وصفهم به".

البراءة من الجبرية:

(36)

هم الذين شايعوا علياً على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته نصاً ووصايةً. انظر، الشهرستاني، محمد كتاب الملل والنحل طـ ?: (الرياض): دار الفضيلة، (1440) (2019)) ج (1)، ص (462)

بن

عبدالكريم،

في النسخة (ب) وردت هكذا: جبرائيل

??