تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي وتعليقات الشيخ محمد بن محبوب والشيخ أبي سعيد الكدمي عليها (من بيان الشرع) السعدي، يونس بن عبد الله بن ناصر

تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ومن الكتاب:

"وبرئنا من الجبرية بكذبهم على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا إن

القيامة، مع

الله خلق الجن والإنس في بطون امهاتهم سعداء وأشقياء، كفاراً ومؤمنين، لم يزلوا عند الله كذلك ولا يزالون هكذا، فلن يستطيع الكافر أن يتحول إلى الإسلام ولا المسلم إلى الكفر إلى يوم ما قالوا في ذلك بكذبهم على الله، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿الرَّكِتَبُ أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ (ابراهيم: ?)، وقال: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرَا (النساء: ???) وقال: لا إكراه في الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى (البقرة: (265))، وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يَأَيُّهَا الْمُدَّثِرُ قُمْ فَأَنذِرُ وَرَبَّكَ فَكَبّر (المدثر: (1) - (3))، وقال: أجيبوا داعي اللهِ وآمِنُوا بِهِ (الأحقاف: ??)، مع ما ذكره. قال أبو عبد الله: "قول المسلمين غير هذا، أنّ علم الله لا يتحول في عباده؛ فمن علمه شقياً أبداً من غير أن يقول أن الله جبر أحداً على طاعته ولا على معصيته". قال أبو سعيد: "ونحن نقول بقول أبي عبد الله وهذا معنا صحيح إن شاء الله".

البراءة من الزنادقة والدهرية:

ومن الكتاب:

??

أول فرقة من المسلمين اتخذت مبدأ فلسفيا استمدته من نظريات الفلاسفة، ومصدر القول بالجبر هو الجعد بن درهم أخذه عن يهودي بالشام انظر الزين محمد خليل تاريخ الفرق الإسلامية، ط (1) (القاهرة، دار الشرق)، ص (68)

??