تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٣١"وبرئنا من الزنادقة والدهرية باقترافهم على الله، وقالوا لا إله في السماء ولا في الأرض ولا بعث بعد الموت ولا حساب ولا جنّة ولا نار ولا ثواب ولا عقاب، والدنيا لم تزل على حالها ولا تزال كذلك، وقال الله عز وجل ذكره: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا) (النبأ: ??)، وقال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ (البا: ??)، وقال: {مَا خَلْقَكُمْ وَلا بَعْتُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ (لقمان: ??)، ثم قال: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) (الزمر: (64))، وقال: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا (إبراهيم: (??)، وقال: ﴿إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (المائدة: (105))، وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ (البقرة: (281)) مع ذكره.
و قال أبو عبد الله: "نوافقهم فيما ذكروا من قول الزنادقة".
وقال أبو سعيد محمد بن سعيد: "قولنا في الزنادقة بقول أبي عبدالله في الشريطة، لا
على حقيقة الشهادة".
البراءة من الأزارقة: ومن الكتاب:
(39) من فرق أهل الغلو، رفضوا تعاليم الدين ونفوا الربوبية عن الخالق، انظر: الحفني، عبد المنعم_موسوعة الفرق والجماعات
والمذاهب والحركات الإسلامية، ط (3) (ص (386)
(40) من فرق أهل الغلو، نفوا الربوبية وينكرون النبوة والبعث والحساب، ويقولون الزمان يمر وينقضي، بينما للدهر سرمدي،
وأنه لا فناء_المصدر السابق ص (367)
(24)