تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي وتعليقات الشيخ محمد بن محبوب والشيخ أبي سعيد الكدمي عليها (من بيان الشرع) السعدي، يونس بن عبد الله بن ناصر

تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

" وبرئنا من المعتزلة بما وقفوا عن. عثمان

(47)

بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير،

وغيره من أهل القبلة وأهل الكفر، ووضعوا الناس على ثلاث منازل، مؤمن، وكافر، وفاسق

غير فسق أهل الشرك، وقال الله في كتابه: فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} (الكهف: (50)) يعني إبليس، وقال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ (السجدة: (20))، وقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي

??

الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (المنافقون: ((6))، مع ذكره من فسقهم ذكرهم من كفرهم.

وقال أبو عبد الله: "أما البراءة، فنوافقهم، وأما الفسق بالشرك فلا".

قال أبو سعيد محمد بن سعيد: "هذا الكلام الذي قاله في المعتزلة خاص وعام، وأما مخصوصه وتفسيره فيطول تفسيره، ووصفه، وأما عمومه فإن المسلمين يبرأون من المعتزلة في دينهم بأشياء كثيرة، ومنهم ومن تسميتهم الناس ووصفهم لهم في ثلاث منازل، مؤمن وكافر وفاسق، وقالوا لا يكون المنافق كافرا وإنما الكفر بالشرك، وقول المسلمين إنّ الناس ثلاثة مؤمن وكافر ومنافق، وإنّ المنافق هو جميع من عصى الله بارتكاب كبيرة أو أصر على صغيرة من غير الشرك؛ فإنه منافق فاسق ظالم ولا يلحقه اسم الإيمان من طريق الطاعة ولا اسم الشرك من طريق الجحود، وإنّ المشرك من عصى الله بشيء من الجحود والشرك؛ فهو مشرك ظالم عاصي". ولاية من برئ من نجدة بن عامر والنجدية:

ومن الكتاب:

ظهر المعتزلة بعد المائة الأولى من الهجرة بالبصرة على يد واصل بن عطاء (ت ???هـ) "فرغل، يحيى هاشم حسن. نشأة الآراء والمذاهب والفرق الكلامية (القاهرة: مصر. الهيئة المصرية العامة لدار الكتاب والوثائق القومية.

(1440) هـ ????م)، ص ???

(47)

(48)

في النسخة (ب) وردت هكذا: وعن علي

في النسخة (ب) ورد: لعنه الله

(26)