تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٣٤"1
(49)
وتولينا المسلمين الذين برئوا من نجدة بن عامر والنجدية بانتهاك الكبائر
والمعاصي، الذي أوجب الله على تاركها العذاب في الدنيا والآخرة، إذا أتوها بالجهالة ودانوا بها، وقال موسى لعبدة العجل من قومه: إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} (الأعراف: ???).
قال أبو عبد الله: "نوافقهم في هذه الصفة".
قال أبو سعيد محمد بن سعيد: "ونحن نقول بقول أبي عبد الله على الشريطة".
البراءة من السبئية:
ومن الكتاب:
"
" وبرئنا من السبوية بما عذروا المسلم بتزويج الكافرة طائعة غير مكرهة، وقال الله: لا هُنَّ حِلٌ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ الله (الممتحنة: (10))، فنسخ المشركات على المؤمنين وأبهم المشركين على المؤمنات، فقال: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ
حِلٌّ هُم وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُم (المائدة: (5))، وترك الكافر على المسلمة مبهما، وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) (الممتحنة: (10)).
(49) نجدة بن عامر الحنفي من أتباع نافع بن الأزرق لكنه اختلف معه وخرج عنه إلى اليمامة فبايعه بعض الخوارج سنة (55) هج". انظر: الزين محمد خليل. تاريخ الفرق الإسلامية. ط ?. (بيروت لبنان. (1405) هـ_ (1985) م.) ص (100) أصحاب نجدة بن عامر الحنفي، الذي خرج من اليمامة مع عسكره يريد اللحوق بالأزارقة فاستقبله أبو فديك وعطية
$ 110.
بن الأسود في الطائفة الذين خالفوا نافع بن الازرق فبايعوا نجدة بن عامر، أنظر الشهرستاني، الملل والنحل، مرجع
??
هكذا: راكبها
أنه كان
سابق، ج (1) ص (408) في النسخة (ب) قال لعله راكبها. وفي النسخة (ج) وردت. (52) "السبئية بالهمز وليس بالواو كما ورد في المخطوط السبئية أتباع عبد الله بن سبأ الذي غلا في علي وزعم نبيا". انظر: البغدادي، الإمام عبد القاهر بن طاهر بن محمد الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم. تحقيق، محمد عثمان الخشت. (القاهرة: مصر. . مكتبة ابن سينا ه_????م.) ص (205)
??