تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي وتعليقات الشيخ محمد بن محبوب والشيخ أبي سعيد الكدمي عليها (من بيان الشرع) السعدي، يونس بن عبد الله بن ناصر

تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وقال الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (الذاريات: (58))، وقال: وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا (آل عمران: (145)) وقال: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةَ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (الأعراف: (4333)) مع ما ذكر.

قال أبو عبد الله: "هذه الصفة نوافقهم فيها".

قال أبو سعيد: "نحن نوافقهم في جملة هذه الصفة على الشريطة".

البراءة من البيهسية:

ومن

الكتاب:

وبرئنا من البيهسية المفترية بما خالفوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقطعوا عذر

الوقوف، وما عذرهم عندما اشتبهت عليهم، فقال عز ذكره: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ (النساء: (58))، وقال: فَسْلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (النحل: (43))، وقال: ﴿وَفَوْقَ كُلّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (يوسف) (??)، وقال: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ (النساء: ??)، وقول الله للملائكة: أَنْتُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ قَالُوا سُبْحَنَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (البقرة: (3231))، وقال في الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك، كعب وأصحابه، فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذنبهم، حتى أنزل الله عذرهم، فكلّفوا البيهسية المستجيب من العلم بجميع الحلال والحرام والأحكام والحدود والفرائض والمناسك، وأشباه ذلك ما لم يكلفه الله الملائكة والأنبياء صلوات الله عليهم والناس أجمعين، مع ما ذكروا".

قال أبو عبد الله: "قولنا فيهم نوافقهم في أمر البيهسية".

(56) "أصحاب أبي بيهس الهيضم بن جابر. انظر: القلهاتي، محمد بن سعيد الكشف والبيان. طبع وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. (1400) هـ ـ (1980) م ج (2) ص (431)

ه لم يذكر المؤلف الآية التي نزلت في الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله.

??