تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٣٧قال أبو سعيد: " بقول أبي عبدالله نقول على الشريطة فيما وصفوا به البيهسية
البراءة من التركية والشكاك
ومن الكتاب:
" وبرئنا من التركية والشكاك فقالوا لا ندري أمؤمنون نحن أم كافرون، ويأخذون على ذلك حقوق المؤمنين، ومن شكّ في الإسلام فقد شك في الله ومن شك في الله فهو مشرك، والتركية تقول: كل ذنب عمله الإنسان فتاب ثم خاف من ذلك الذنب فهو كافر مشرك، وعلماً يقيناً أنا مؤمنون من أهل الجنة، وقال الله: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَشِعِينَ اللَّهِ (الأنبياء: (9089))، وقال: الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ (المؤمنون: (57))، وقال: فَلَا تُرَكُوا أَنفُسَكُمْ} (النجم: ??)، وقال: {بَلِ اللهُ يُزَكّى مَن يَشَاءُ (النساء: (49))، مع النبي صلى الله عليه وسلم فيمن قال أنه من أهل الجنة فإنه من أهل النار، ومن زعم أنه من النار فهو من أهل النار، وحديث عن ابن مسعود حين دخل عليه عثمان بن عقان في مرضه الذي ضربه فيما أنكر عليه، فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي قال: ما تشتهي؟ قال: الجنة، (60) ء أشد عليك؟ قال: جلوسك وإنما أشتكي الذنوب التي عملها وتاب منها،
قال: فأي شيء
الحديث عن
أهل
01
??
من
هكذا وردت في النسخ الثلاث وفي المطبوع ولعل الصواب" وعلمنا يقيناً". لم يرد متن الحديث كاملاً في مسند الإمام الربيع، فعن أبو عبيدة قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" قال: أنا من أهل الجنة فهو من أهل النار". أخرجه الأزدي، الربيع بن حبيب بن عمر، ا الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، رقم الحديث - (746) -ط (4)، (مسقط: مكتبة مسقط (1436) هـ_ (2015) م) ص (320) (60) هذا جزء من حديث ووجدته بلفظ آخر عند ابن عبد البر، بلفظ ((قال رحمة ربي، قال: ألا أدعوا لك الطبيب؟ قال الطبيب أمرضني قال ألا نأمر لك بعطائك، قال: حبسته عني في حياتي فلا حاجة لي به عند موتي قال له عثمان: لن يكون لبناتك، قال أتخشى على بناتي، الفاقة إني لأرجو أن لا تصيبهم. فاقة أبدا، إني قد أمرت بناتي بقراءة الواقعة كل ليلة، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ سورة الواقعة كل ليلية لم تصبه فاقة أبدا)) انطر: القرطبي، ابن عبد البر يوسف عبدالله، التمهيد، تحقيق سعيد أحمد أعراب (المدينة المنورة: مكتبة الأوس، (1396) هـ (1976) م) بن
ج ?، ص (269)
(61) في النسخة (ب) وردت هكذا: اعملها