مسند الربيع بن حبيب الإباضي: دراسة نقدية مجهول

دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

268 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (47) رجب

حاتم

6 ....

1430 هـ

C

محلة

في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، وكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئًا أنزل منه، حتى جمعه قال وكان رسول الله يقضي بالقضية، فينزل القرآن بخلاف قضائه، فلا يرد قضاءه ويستقبل حكم القرآن. اهـ. ولم أجد في الرواة من يقال له: عبد الأعلى بن داود، وهذا الذي يقتضيه صنيع شارح "المسند" الشيخ عبد الله السالمي حيث قال: «قوله: عن عبد الأعلى ابن داود الموجود في كتب الرجال: عبد الله بن داود بن عامر الهمداني الشعبي، أبو عبد الرحمن الحُرَيْبي - بضم المعجمة، وفتح الراء، وإسكان التحتانية، بعدها موحدة نسبة إلى خُرَيْبَة محلة سكنها، وتسمى البصيرة الصغرى، وهي بالبصرة وهو أحد الأعلام، يروي عن هشام بن عروة. وثقه ابن معين وأبو قال ابن سعد: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين عن سبع وثمانين سنة». وتعقبه الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي بقوله (77): «هذا ما قاله الشيخ رحمه الله تعالى (78) وهو بعيد جدًّا، وبيان ذلك أن هذه الرواية من طريق عكرمة مولى ابن عباس، وعكرمة متوفى عام (107)، وقيل: (106)، وقيل: (115 هـ)، أي قبل (19) عاما من ولادة عبد الله بن داود هذا على الرواية الأولى، وقبل (20) عاما على الرواية الثانية، وقبل (11) عامًا على الرواية الثالثة، وذلك لأن عبد الله ابن داود مولود عام (126 هـ) تقريبًا … . وعليه فإن شيخ الإمام الربيع رحمه الله تعالى في هذا الحديث هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد، وقيل ابن شراحيل القرشي، البصري السامي، روى عن حميد الطويل .... قلت وتوفي سنة (198 هـ) كما قال ابن حبان فتكون رواية الربيع رحمه الله تعالى عنه من باب رواية الأقران، أو باب رواية الأكابر عن الأصاغر وهما جائزتان و واقعتان باتفاقهم. وأما داود

6

من

وهو شيخ عبد الأعلى في هذا الحديث: فهو ابن أبي هند، واسمه دينار بن عذافر ويقال: طهمان القشيري مولاهم البصري، رأى أنس بن مالك ...... اهـ.