دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع
الجزء ١ · صفحة ٣٧د. سعد بن عبدالله حميد مسند الربيع بن حبيب الإباضي - دراسة نقدية /
283
الهوامش والتعليقات
(1) انظر "معرفة علوم الحديث لابن الصلاح (ص) (28)، والتقييد والإيضاح" للعراقي (ص 41 و 119)، والنكت على ابن الصلاح" لابن حجر
(287/ 1)
(2) نسبة إلى عبد الله بن يحيى بن إباض التميمي، رأس الإباضيَّة الطائفة المعروفة، قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء (153/ 15): وخوارج المغرب إباضِيَّة منسوبون إلى عبد الله بن يحيى بن إباض الذي خرج في أيام مروان الحمار، وانتشر أتباعه بالمغرب، يقول: أفعالنا مخلوقة لنا، ويكفّر بالكبائر، ويقول: ليس في القرآن، خصوص، ومن خالفه حلّ دمه».اهـ. وقال ابن حجر في لسان" "الميزان (2/ 3) رقم (1083): رأس الإباضية من الخوارج، وهم فرقة كبيرة، وكان هو فيما قيل رجع عن بدعته فتبراً أصحابه منه، واستمرت نسبتهم إليه. ومن مقالتهم أن من أتى كبيرة فقد جهل الله، فهو كافر لجهله بالله، لا لإتيانه الكبيرة». اهـ.
(3) طبع سنة 1416 هـ، ونشرته مكتبة الضامري بعمان.
(4) قال الشيخ الألباني رحمه الله في صفة صلاة النبي " (ص 188): «لقد حرف الإباضية هذا الحديث، فرواه ربيعهم في "مسنده" المجهول بلفظ آخر». وذكر في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 590 رقم (1400 حديثا، ونقده بقوله: «فإنه من وضع الزنادقة والملاحدة، أو ممن تأثر بهم واستجابوا لضلالتهم، شعروا بذلك أولم يشعروا! كطائفة الخوارج والإباضية، ومن جرى مجراهم في تحكيمهم لأهوائهم، فقد أورده الربيع بن حبيب إمام الإباضية في كتابه الذي سماه بعضهم على قاعدة يسمونها بغير اسمها -: "الجامع الصحيح- مسند الإمام الربيع".اهـ.
ونقل عنه الشيخ مشهور حسن سلمان في كتابه كتب حذر منها العلماء" (295/ 2) أنه قال في رده على عز الدين بليق (ص) (8): «الربيع هذا ليس إمامًا من أئمتنا، وإنما هو إمام لبعض الفرق الإسلامية من الخوارج، وهو نكرة لا يعرف هو ولا مسنده عند علمائنا».
(5) ذكر القنوبي في الإمام الربيع بن حبيب، مكانته ومسنده بعض الاعتراضات – على "مسند