مسند الربيع بن حبيب الإباضي: دراسة نقدية مجهول

دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع

الجزء ١ · صفحة ٤٦

292 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (47) رجب

1430 هـ

بعض، وهي كثيرة الزرع والضرع والبساتين والمياه. انظر الروض المعطار في خبر الأقطار"

لمحمد الحميري (ص 600).

(89) انظر "معجم أعلام الإباضية" (1012/ 4_1014).

(282/ 2) (90)

(91) انظر كلامه هذا في موقع من هم الإباضية" تحت هذا الرابط:

archive-general.pl.?read=1121/cgi-bin/ibadhiyah.net//http:

(47/2) (92)

(93) كما يتضح من تاريخي وفاتيهما (ص 4 و 23).

(94) في السبب الثالث (ص 19).

(95) تقدم نقله (ص 14).

(96) وهو في طريقه للنشر.

(97) انظر صحيح البخاري" (5835).

(98) انظر "تهذيب الكمال" (603/ 21 - 606)

(99) في السبب التاسع من أسباب نقد هذا "المسند"، وانظر بحثي الآخر "أقسام الحديث في

مسند الربيع بن حبيب".

(100) انظر "مجموع الفتاوى" (49/ 13).

(101) (ص 19. 20).

(102) الْحَفْصِيَّة: إحدى فرق الإباضيَّة، وهم الذين قالوا بإمامة حفص بن أبي المقدام، وهو الذي زعم أن بين الشرك والإيمان معرفة الله تعالى وحدها، فمن عرفه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة أو نار، أو عمل بجميع المحرمات من قتل النفس واستحلال الزنا وسائر المحرمات، فهو كافر بريء من الشرك، ومن جهل بالله تعالى وأنكره فهو مشرك، وتأوّل هؤلاء في عثمان بن عفان رضي الله عنه مثل تأؤل الرافضة في أبي بكر وعمر، وزعموا أن