الأحكام الفقهية المتعلقة بوباء كورونا كوفيد 19
الجزء ١ · صفحة ٩٥الأنف والفم فإذا غطاء أنفه حال بينه وبين السجود، وكذلك من ضمن الأمور التي كره العلماء
التلثم في الصلاة قال السرخسي في " وإن غطاه بثوب فقد نهى عن التلثم في الصلاة، وفيه تشبه
هو
بالمجوس في عبادتهم النار " (?) وكذلك أيضا أن التلثم. مناف
للخشوع " ولا يغطي أنفه، ويكره
أيضا التلثم بأن يغطي شفته السفلى؛ لأنه من الغلو في الدين وهو مناف للخشوع، وأما في غير الصلاة فإن كان الفاعل عادته ذلك فلا كراهة حيث كان ممن عرفوا بذلك " (2)، وكذلك ما ذكره الخطابي " وقوله: «وأن يغطي الرجل فاه» قال أبو سليمان الخطابي: إن من عادة العرب التلثم بالعمائم على الأفواه، فنهوا عن ذلك في الصلاة، إلا أن يعرض للمصلي التثاؤب (3)، فيغطي فمه أجلها كره بعض العلماء التلثم الحديث الذي ورد فيه النهي عن غطاء الوجه " عن أبي هريرة، أن رسول الله
(2) 11
عند ذلك للحديث الذي جاء فيه وهذه الأمور التي من
ولكن الأصل. هو
(?) السرخسي.، محمد بن أحمد.
6
المبسوط، د. ط،) دار المعرفة - بيروت تاريخ النشر: 1414هـ -. - ????م)، ج?/
ص??.
(2) النفراوي، أحمد
بن غانم، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، د. ط،) دار الفكر، د. م، 1415هـ
- 1995م)، ج 1 / ص 216.
من
النعاس-
اللغة
(?) معنى التثاؤب: تثاءب الشَّخصُ: فتح فمه وأطبقه بحركة لا إرادية نتيجة كسل أو نُعاس أو ملل "تثاءب. من آداب الإسلام أن يضع المتثائب يدَه على فمه، أحمد مختار عبد الحميد عمر بمساعدة فريق عمل، معجم ا العربية المعاصرة، ط ?،) عالم الكتب، د. م، 1429 هـ - ???8 م)، ج? / ص???. (4) البغوي، محمد الحسين بن مسعود، شرح السنة، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش، ط2، (المكتب - دمشق، بيروت، 1403هـ - 1983م)، ج2 / ص428.
الإسلامي
??