الصلات التاريخية بين المغرب وعمان لعبدالهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ١٩هذه المرة يقصدها عن القارة الهندية، من قاليقوظ (1) ( CALICAUT) فى محرم سنه 748 هـ، لقد زار ظفار مرة ثانية ونزل عن سلطانها قبل أن يأخذ الطريق البحرى الى مدينة مسقط حيث أعطى نظرة عن ثروتها السمكية .. ذاكرا النوع المعروف بقلب الماس، لقد كان أخذ فكرة جيدة عن كرم عمان وخلق أهل عمان ولذلك فانه فضل أن يصل معها الرحم مرة أخرى، وأظنه ممن كان ينطبق عليهم بعض الشئ بيت الشعر الذى أورده صاحب (الامتناع والمؤانسة) والذى سأل هشام عليا بن خالد الهجيمى عن قائله:
لو يسمعون بأكله أو شربة *ش* بعمان أصبح جمعهم بعمان!
وبعد ان استمتع بمجالسمسقط نزل جنوبا الى مرسى القريات ثم (شبة) أو (الشباب) ثم الى مرسى كلية ليلتحق بقلهات ويبحر منها الى هرمز مرى أخرى.
وهكذا اسهم ابن بطوطة الطنجى فى كتابة تاريخ عمان على نحو ما كان من سابقه الشريف الادريسى الذى قدم من
١٩ / ٣٨