الصلات التاريخية بين المغرب وعمان لعبدالهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ٢٧بلقب الملك بالرغم من عزل الشعب له وحكم الفقهاء عليه بالمروق لاستنجاده بملك البرتغال على اخوانه ..
وشاءت الاقدار أن يلتحق بالرفيق الأعلى السلطان المولى عبد المللك فى أعقاب مرض اشتد عليه فى نفس اليوم، ومن ثم سميت الغزوة عند المؤرخين الاوربيين بمعركة الملوك الثلاثة وربما سميت أيضا معركة القصر لان مدينة القصر على ما قلناه كانت أقرب مدينة، وهى المعركة التى نعتها الاوربيون بالمعركة الحاسمة فى تاريخ الصراع بين المسيحية والاسلام.
وهكذا بايع المغرب السلطان أحمد المنصور الذى كان العضد الايمن لأخيه الراحل عبد الملك، وقد هز هذا الحدث العظيم ملوك أوربا وسلاطين القسطنطينية العظمى فبعثوا بسفرائهم يزفون التهانى ويعربون عن الامانى ويحملون معهم التحف والهدايا طالبين المسالة، راغبين فى إبرام عقود الصداقة والسلام.
ورأينا من جهة أخرى اليهود المقيمين بالمغرب يحفظون تاريظ هذا اليوم لأداء صلوات الشكر لله على نجاتهم من احتلال كان سيعيد عليهم عهد المحارق التى عرفوها فى قشتالة!