الإخلال بالنظام العام والآداب العامة في قانون الجزاء العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٥النبي من العجم، أو قال: إنه كاذب أو زان أو سارق أو قال: إنه كاهن أو
ساحر أو شاعر، فإنه يستتاب، فإن أبى أن يتوب قتل" (1).
ويقول صاحب الضياء: "ومن شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل، مصليا كان أو ذميا" (2)، ويقصد بالمصلي هنا المسلم، وأما الذمي فيعاقب لإخلافه العهد الذي بينه وبين المسلمين، على خلاف في الذمي، حيث نقل الخلاف العلامة ابن جعفر في جامعه: "وإن قال ذلك مشرك من أهل الذمة فإنه يعاقب ولا يقتل" (3)، فهذا فيمن شتم النبي، أما في تعزير من أنكر صفة من صفاته عليه السلام فيقول الأزكوي: "وإن قال المسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس من قريش وهو من العرب من غيرهم وقيل: إنه لا قتل عليه بذلك " (4).
(1) الإزكوي، الجامع لابن جعفر، مرجع سابق، ج 7، ص 246.
(2) العوتبي،
كتاب الضياء، مرجع سابق، ج 4، ص 54.
(3) انظر: العوتبي، كتاب الضياء، مرجع سابق، ج 4، ص 58، والإزكوي، الجامع لابن جعفر، مرجع سابق،
ج 7، ص 246.
(4) الإزكوي، الجامع لابن جعفر، مرجع سابق، ج 7، ص 246.
36