رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٥في تاخير المحراب على
نضمن به دنيا و لا بل وصوله اليك ومن بين الله يكف عند ميانه ويعظم له جراها وان تخلف ها و امريك من والدين اور امداد غيره من الرار بين ان يضيع من بعدك مالك اشکال کا
واليك ويرزقة المعليك لا يعي فريان بوو
ا عليه وكيل والماكر انك علي على الله حمامات قبل
فيما عليك فكر م نے فرم ولاني سالہ دي ہے العواقب
وان يکون لہجے کو نہ معراف تقديه او تأخر عنه هها الملايكه
اللہ کے خوفاء رياک مصلح حال ون
طويلة والفوطى نفسه تجواب الائے بحال من
المقارنة بالستوم الى مجابة و مکن نيے ان کا کار نے مکان را ياد
رنے کو نہ ان يکون نے غنيم متال انا حالي کا نہ عين المحا
في تاخيل بغلط بل اليم واسم جارح عنه القسم
مملكة المريق ثم ان بر اقوي الا تعلم
سراء وخالف النف الرحمن وقاب الي الله نور
مروان وها من المعارضي نان اموال الناس حالا مما مالحة
في بك اوكان موجود القادة والدينية
السبيل اليه والي له بماعز وهانه
بالباطل والريا وقتل النف من اموال الناس علي وجه
واذا كان موج ما اقلت مزيده ان مون نے بال بالمدينة وات
جوان کا لمستهلك وجميع ما استهلكه
ادرکت معرفته والا خالتي وجه الصواب الصفحتان الأوليان. من النسخة
اناكانت العلة في التقديم وحيد القبلية في حدهما نينا علي هنا فيماني با لين الكفارة بما ان كانت مقدمة ابتداء وبعد القضا لما قبلها ان كانت من خان انتهاء اعمالها بعد التشريح ان کان سده هاي ايني التقرير تان کني والاي باحال الديون يكون اقباله بعد الوفارما الكفارة عند ذلك من الفقع الفتاة واذا بيت الشخصية
في الا طعام لمن قدت عليه ولى
روا يستطيع الصوما ستطاعة على العيادة
واما اذا مجد الله لا على الصيام قبل العاء لطعام خليج اليہ خانہ کا يزيد اتمام ذلك عن العام للكفارة والمحتسبا النقرة فيه لذلك دحان مجد القدرة عليل التقرير الرقبة المؤمنة قبل اتمام الكفارة بالصور كان عليه الرجوع من الصور الي التصوير فيل الكفار لم يكن الله قبل الموجود لما يجب عليہ في واد الفن في الله
يكران فيها خافظل في خلات ورق مجري
وتھائيے من ملکه له ولما ما كان
تعد غير العم على دهامر الاسترداد والتر ديات يا مائے
باق في بان والبعض منها كان
رفهما في به الى السلة والمعوية والتصويري من اللي له صاحب الموجود بعينه في حارمه بات المردود بالغرم والمضمون ويستائين عليه من الريم
محين ذلك انا ابدا على حال مبر فليسم
بيع منه ولا تقصير على من الحمام
المتاحة بين الكفارات لصغير والكبير على قول
وانها في التوزيع لما في الع مور الواجبة عليه بعد محمد اب
ن البارك سراء هوات الي قضاء ما عليه تقيل
القة بك منه التحكم مسائي الم قبل الدار افادات الله
سر او حنان 79 الصفحتان الأخيرتان من النسخة (ج) ??