رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٧مسألة:
الفصل الثاني: النص المحقق
ومن جواب الشيخ الثقة العالم جاعد بن خميس الخروصي (?) في رجل دعته نفسه الأمارة بالسوء إلى إجابة دعوة الشّيطانِ لعنه الله وأخزاه - وغرّته الحياة الدنيا، ومال به الهوى إلى فعل المعاصي المهلكة الموبقة، ثم إنّه ندم على ما فرّطَ من ذلكَ، وعاصى هواه، وخالف النفس، ورفض الدنيا، ورجع عن اتباع الشيطان إلى ما يرضي الرحمن، وتابَ إلى الله توبةً نصوحًا، وأرادَ الخلاص مما فعل؛ من أخذ أموال الناس بالباطل، والزنا (2)، وقتل النفس بغير حق (?)؛ كيف يلزمه؟ أفتنا في ذلك (4).
[الجواب] قال:
فيمن أخذ أموال الناس بالباطل]
أما ما أخذ (5) من أموالِ النّاسِ على وجه الباطل فعليهِ ردّه إلى أهله إن كانَ في يده، أو ما كانَ (1) في يدِهِ منه إن كانت لهُ القُدرة على ردّهِ إلى أهلِهِ (?)، وإن لم تكن له القدرة؛ فالدِّينُونَةُ بذلك، والإشهاد عليه على موجب حكم الحق في ذلكَ إن وجدَ السّبيل إليه، وإلا فالدِّينُونَةُ إذا كان موجودًا كله في يدِهِ بعدُ أو ما كان موجودًا كلّه) (?).
(?) في (أ، ب): ومن جوابه، واخترت ما في المتن لوضوح نسبته إلى الشيخ.
(?)
(?)
(?)
(0)
في (ج): الربا.
في (أ): الحق.
في (ب): أفتنا ذلك، والصواب ما أثبتُ في المتن؛ لأنَّ فعل (أفتى) يُعدّى بـ (في).
في (ج): أخذه.
(أ): أو كان في يده، وفي (ج): أو كان موجودًا إن كانت له القدرة.
ا في: (ج): على ردّه لعله- عليه ردّه إلى أهله.
(?) سقط من (ج).
??