رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي في خلاص من أخذ مال الناس بالباطل وارتكب الزنا وقتل النفس بغير حق (تحقيقا ودراسة) الكندي، المقداد بن خليل بن سليمان

رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

جهل ما يلزمه في ذلكَ من يرجو (منه) (?) أن يوقفه (?) على الصواب، ويدلّهُ على هُدًى، وينقذَهُ من ردى؛ لا على (معنى) (?) التصريح منه (له) (4) بنفس المعصية أنها منه إذا كانَ غير مطلع

عليها منه.

وإذا قامت عليه الحجَةُ الموجبة للحدّ عليه في ذلكَ جَلدًا، أو رجما؛ فعليه أن يصبر على

6

ما ابتلي، ويستسلم لأمرِ الله ويرضى ويعلن توبته (5) من فعله ومن إقراره؛ إن كان وجوب (6) الحد (?) عليه كانَ (عن) (?) إقرار منه؛ لا يحوز له، ويرجو من الله العفو والمغفرة والصفح، وأن يكون ذلك كفّارة ذنوبِهِ، وليخف مع ذلك من سُوءٍ فعله، ومخالفته لربّه، ومحاددته له، ومشاققته الرسول (?) الله، وليكن بين المخافة والرّجَا منهج سلوكه إلى ربّهِ، وليستشعر في نفسه أنّ الله تعالى أعزُّ وأكرم من أن يردُّ مذنبًا هرب منه إليه، ولجأ (10) إلى بابِهِ بصدقِ) التوبة لديه (12)، وأقدم بمحض الإنابة عليه؛ لأنّ الله رؤوف رحيمٌ ذو فضل (??) عظيم، يقبل (14) التوبة عن عبادِهِ ويعفو عن / 4 ب / السيئاتِ ويتجاوز عن الخطيئاتِ لمن تابَ، وإليهِ بصدقِ الرُّجعَى أناب (15). فيما يلزم أداؤه من الدية وصدقات النساء]

(??)

(?) سقط من (أ).

(?) في (أ): يوفقه.

(?) زيادة من (ج).

(4) سقط من (ج).

(5) في (ب): يعلن بتوبته، والأقرب ما أثبتُ.

(1)

(Y)

في (أ، ج): وجب.

في (ج): الجلد.

(?) سقط من (ج).

(?) في (ب، ج): لرسوله، والصواب ما أثبت.

(10) في (أ): والجاء إلى بابه.

(??) في (أ): يصدق.

(??)

في (أ): لربه.

(??) في (ب): أفضل، والصواب ما أثبتُ.

(14)

?) في (ج): ويقبل.

(15) في (ب): ناب، والصحيح ما أثبتُ.

??